الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية -مكتب مناعة-
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
مرحبــــا بكم في منتـــــــدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة**يســـر فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة دعوتكم الى التسجيل في المنتدى والمساهمــــة فيه بإعتباره منكم واليكم**طريقة التسجيل سهلة وواضحة ..اضغط على ايقونة التسجيل واملئ الإستمارة مع التأكد من صحة البريد الإلكتروني ..بعدها تأتيك رسالة في بريدك تشتمل على رابط لتفعيل الإشتراك ومن ثمّ يمكنك الدخول والمشاركة**سيتدعم المنتدى قريبا بجملة هامة من البرامج والمواضيع الحصرية والمميزة وهي حاليا قيد الإعداد والتنقيح من طرف فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة
تم اضافة مواضيع شعر لمعظم الشعراء العالميين والعرب وهي موسوعة شاملة من انتاج منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة .. تجدونها في القسم الادبي وسيتم اضافة القصائد تباعا من طرف فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
ذكر
عدد الرسائل : 1669
العمر : 36
العمل/الترفيه : no
المزاج : no
أوسمة :
دعاء :
جنسيتك : الجزائر
عارضة الطاقــــة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 16731
تاريخ التسجيل : 10/04/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://menaa-msila.herforum.net

ملف كامل عن الصحون الطائرة

في الأربعاء يونيو 04, 2008 5:39 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهديكم هذا الموضوع
وسأنشره على أجزاء بسبب حجمه الضخم
أظنكم بعد أن تقرأوا مواضيعي ستتخيلونني رجل عجوز يضع نظارات سميكة
ويبقى في مختبره لا يرى أحد ولا يراه احد
لكن أحب أن أقول لا تتعجلوا فما ذلت شاب ورشيق القامة
يبدو انكم مملتم مني
لذلك لنبدأ بالموضوع أفضل

الأجسام الطائرة المجهولة الهوية
UFO


هل هي من صنع الإنسان ؟ .... أم كائنات ذكية أخرى ؟ ....


يطلقون اسم الأجسام الطائرة المجهولة UFO على أي جسم مجهول الهوية أو ظاهرة غريبة خارجة عن المألوف تشاهد في السماء . و قد ذكر الكثير من هذه الظواهر عبر التاريخ و وردت في مخطوطات تعود لعصور غابرة و اختلفت تفسيراتها حسب اختلاف هذه الشعوب و عاداتها و تقاليدها و معتقداتها . لكنها انتشرت على نطاق واسع في العصر الحديث ، أي في بداية عصر الطيران و الملاحة الجويّة و الفضائية ، و تحديداً بعد الحرب العالمية الثانية .
و في العام 1948م ، بدأ سلاح الجو الأمريكي يعمل على ملف يجمع تقارير تخصّ هذه الظاهرة الغريبة و التي سميت في حينها UFO و قد سمي هذا المشروع بالكتاب الأزرق BLUE BOOK . و أجبرت المشاهدات العديدة ( رادارية و عينية ) قرب مطار واشنطن الدولي ، في شهر يوليو من عام 1952م ، الحكومة على تشكيل فريق من العلماء برئاسة "هـ.ب. روبرتسون" و هو فيزيائي من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ، و يضم هذا الفريق مهندسين و علماء أرصاد جوية و فيزيائيين و علماء فلك . و كان هذا الفريق يعمل تحت رعاية وكالة الإستخبارات المركزية CIA و كانت نتائج الأبحاث تصنّف بالسرية التامة . لكنها أطلقت فيما بعد بسبب ضغط الرأي العام ، و قد لخّصت نتائج هذه الأبحاث بتقرير يقول أن 90 في المائة من المشاهدات التي تناولت ظاهرة الأجسام الطائرة كان سببها يعود لعوامل فلكية أو جوية ( مثل : كواكب شديدة اللمعان أو نيازك أو الشفق القطبي أو غيوم و سحب أيونية ) أو هي عبارة عن مغالطات في تمييز الأجسام المألوفة مثل : الطائرات أو الطيور أو بالونات أو أضواء كاشفة أو غيرها .. لكن المشاهدات المتعددة التي تلت خروج هذا التقرير ، و التي سجّلت في أوروبا و روسيا و أستراليا و الهند و أفريقيا و غيرها من باقي أنحاء العالم ، أجبر الحكومات الغربية على تشكيل فريق بحث آخر في شباط 1966م لكنها خضعت أيضاً لسيطرة أجهزة الإستخبارات التابعة لها . و قد خرج هذا الفريق بنتيجة مشابهة لنتيجة الفريق الذي سبقه ..! لكن كل ذلك لم يمنع وجود ظواهر غير قابلة للتفسير و لازالت تقارير المشاهدات تتوافد من مناطق مختلفة من العالم . و في منتصف الستينات من القرن الماضي ، خرج فريق يضم مجموعة من العلماء و المهندسين أشهرهم عالم الأرصاد الجوية "جيمس ماكدونالد" من جامعة أريزونا ، و عالم الفلك "ألان هاينك" من جامعة أيفينستون ألينوي ، بنتيجة فحواها أن نسبة معيّنة من الوقائع و الأحداث التي تضمنتها تقارير المشاهدات تشير إلى ما يؤكّد وجود زوّار عاقلين من الفضاء الخارجي .! هذه الفرضية المثيرة التي خرج بها هذا الفريق بعد دراسة مفصّلة و تدقيق في التقارير ، و التي نشرت بالصحف و أجهزة الإعلان ، واجهت مقاومة و استنكار شديدين من قبل علماء آخرون . و هذه المواجهة الضارية التي استمرّت لفترة بين العلماء المكذّبون و المصدّقون أجبرت سلاح الجو الأمريكي على إقامة أبحاث تستهدف وضع إطار نهائي لهذه القضية المستعصية .
في العام 1968م أديرت أبحاث من قبل جامعة كولورادو ، بتكليف من الحكومة ، و كانت تحت إشراف الفيزيائي الشهير "أدوارد كوندون" الذي خرج بتقريره الشهير "تقرير كوندون" . و تم تنقيح و مراجعة هذا التقرير من قبل هيئة خاصة من الأكاديمية الوطنية للعلوم ( تحت إشراف الإستخبارات المركزية ) ، ثم تمّ كشفها للجماهير في أوائل العام 1969م . و قد شارك 37 عالم في كتابة الفقرات التي تكوّن منها هذا التقرير ، و الذي تناول دراسة مفصّلة و دقيقة لتسعة و خمسين مشاهدة . و كانت النتيجة إثبات عدم وجود ما له صلة بمخلوقات فضائية أو ما شابه ذلك من افتراضات خيالية ليس لها أساس ، و أن جميع هذه الظواهر التي تمّ التبليغ عنها يمكن تفسيرها بطريقة أو بأخرى استناداً إلى أسس علمية تقليدية و معروفة ، و أضاف إلى أنه ما من داعي لمتابعة أي بحث أو إقامة دراسة أخرى تتناول هذا الموضوع .
في العام 1969م كان الكتاب الأزرق قد أصبح يحتوي على 12.618 تقرير يتناول أحداث و مشاهدات مختلفة ، و معظمها قد صنّف بأحداث أو مشاهدات طبيعية قابلة للتفسير ( باستثناء 701 تقرير اعتبر غير قابل للتفسير ) . و قد الغي هذا المشروع كلياً في شهر كانون أول من عام 1969م استناداً إلى تقرير كوندون الشهير . و منذ ذلك التاريخ لم تقم أي مؤسّسة رسمية تابعة للحكومة بأي عمل يهدف إلى البحث في هذا المجال . لكن ذلك لم يمنع شريحة كبيرة من الجماهير و قسم من العلماء من الاهتمام بهذا المجال . قامت مؤسّسات كثيرة في متابعة البحث في هذا الموضوع أشهرها تلك التي أقامها مجموعة من العلماء عام 1973م في "نورثفيلد" بولاية ألينوي ، تدعى "مركز دراسة الأجسام الطائرة المجهولة الهوية" Center Of UFO Studies .
مواجهات الجيش السوفييتي مع الأجسام الطائرة المجهولة
أما القوات العسكرية السوفيتية ، فقد الواجهت بالعديد من الأجسام الغريبة الطائرة UFO وربما كان هذا هو السبب الذي جعلهم يبنون مخبرا خاصا سريا للأبحاث دعوه "الأجسام الطائرة " flying objects . وغالبا ما كان باحثوا الأجسام الطائرة المجهولة UFO بلوم المؤسسة العسكرية لإخفائها معلومات مهمة حول هذا الموضوع ، و بنشر معلومات مزيفة متعلقة به . فالضباط العسكريون لم يكونوا مهتمين كثيراً بالجدل القائم حول حضارة غريبة من الفضاء الخارجي ، و كان همهم الوحيد هو بمعرفة مدى التأثير الذي يمكن أن تفرضه هذه الظاهرة على المعدات العسكرية أو على أفراد الجيش و القوات المسلحة .
اما حوادث إطلاق النار على هذه الأجسام الطائرة فهي كثيرة ، أشهرها كان حادثة إطلاق المدافع المضادة للطائرات التابعة لمنطقة القوقاز العسكرية على شيء طائر يشبه السيجار الذي دخل الأراضي السوفيتية من الحدود مع تركيا ، و كان الهدف يطير على ارتفاع أدني من 4000 م ، و كانت المدافع قادرة على الوصول إلى أهداف تصل إلى علو 12000م لكن النيران لم تلحق أي أذى " بالسيجار" في حينها . ثم قام السيجار بزيادة سرعته و طار بعيدا فوق الجبال .
وكان يمكن لهذه الحادثة أن تسبب مشاكل أخرى ، بسبب إخفاق حرس الحدود وخدمات متابعة السفن العسكرية بإسقاط هذا الهدف . إضافة إلى عدم قدرة القوات العسكرية على ملاحقة الهدف الطائر فوق أراضي الدولة السوفيتية .
وقد تجاهل قائد المنطقة الحدودية هذا وأمر المراقبين بعدم كشف المعلومات التي تفيد بأن الهدف وصل إلى سرعة 2000 كم بالساعة .
وقد حدثت حالة مشابهة في عام 1984 في منطقة تركستان العسكرية بالقرب من مدينة أسترا خان حيث قامت منظومة الدفاع الجوي هناك برصد هدف طائر يشبه الكرة . و لم يستجب الهدف للإشارة التي أرسلها الجيش عبر الراديو . و أقلعت على الفور طائرتان مقاتلتان ، ولكنهما لم تتمكنا من إرغام الهدف على الهبوط .
وعندما أصبح في مرمى نيرانهما قام الهدف بالطيران على ارتفاع 100م . وعند هذا الارتفاع المنخفض لم يعد باستطاعة الطائرتان على الاستمرار في إطلاق النار . وبالرغم من إطلاق النار عليه فقد حافظ الهدف على سرعته بشكل مدهش .
وقد حاولت الوحدة العسكرية الموجودة بالقرب من مدينة كراسنويارسك بإرغام الهدف على الهبوط بواسطة استخدام هيلوكبتر . ولكن الهدف زاد في سرعته بشكل كبير بحيث لم تعد الهيلوكبتر قادرة على الوصول إليه .
وبعد أن أفرغت حمولتها من القنابل قامت الهيلوكبتر بالهبوط بينما طار الهدف باتجاه البحر واختفى من على شاشات الرادار .
وقد تكرر نفس السيناريو في نفس المنطقة فيما بعد . حيث أظهر جسم اسطواني الشكل قدرته على تحمّل نيران المدافع المضادة للطيران ، رغم أنه كان يطير بسرعة 100كم /سا.
ويمكن للمرء أن يلوم الجيش على الأفعال غير الإنسانية بمحاولتهم إسقاط أهداف جوية مهما كان نوعها . لكن ماذا بوسعهم أن يفعلوا وهناك هدف يعبر الحدود ولديهم أوامر بتدمير مثل هذه الأهداف ؟.
وفي عام 1985 استطاع النقيب فالوف آمر محطة رادار عسكرية بالقرب من مدينة كراسنوفادسك تسجيل شيئا له شكل القرص بحجم ( 1000م ). ولم يكن الهدف يتحرك . و بعد وقت قصير ظهر جسم آخر بحجم (5م) حيث خرج منالجسم العملاق ثم طار و حط في منطقة كراسنوفودسكايا. و هرعت القوارب العسكرية الدورية نحوها ، لكن حالما وصلت على مسافة 100متر من الهدف ، قام بالطيران إلى مسافة 1كم بعيدا ، حدث هذا خمسة مرات متتالية . ثم قام الهدف بالطيران بسرعة كبيرة ووصل إلى القرص الكبير الذي قام بدوره بالطيران باتجاه الفضاء الخارجي .
وفي نهاية فترة الستينات تم تأسيس مخبر سري لبحث "الأجسام الطائرة" في الاتحاد السوفيتي ، ومن بين مهمات المخبر بحث موضوع "مضاد الجاذبية" ولكن تم الإبقاء على نتائج البحث في نطاق السرية . وقد كانت منطقة البحث التابعة له بالقرب من كابوستين يار Kapustin Yar .
وفي نهاية عام 1971 تمكن الجيش من مشاهدة هدف طائر يشبه السيجار الأسود يسبح تحت الغيوم على ارتفاع 800 م . وقد كان طول الهدف 25 م وقطره حوالي 3 م . ولم يكن الهدف يتمتع بأي أجهزة لحفظ التوازن أو محركات ومع ذلك كان يطير بسرعة 150 كم في الساعة بدون إصدار أي ضجيج .
وفي عام 1978 قامت وزارة الدفاع السوفيتية بالموافقة على قبول برنامج شبكة MO . وقد كانت وحدة عسكرية تعمل في مدينة ميتيشي Mytishi مكلفة بجمع المعلومات ، بينما تم تعيين وحدة" قوات الفضاء" من أجل محاربة أي تهديد يصدر من هؤلاء الفضائيين الغرباء .
وفي بداية عام 1987 قام خمسة جنود من مقاطعة لينيينغراد العسكرية بالذهاب إلى شمال منطقة كاريليا بمهمة خاصة , وكان مطلوبا منهم حراسة جسم غير معروف . وقد وجد في منطقة عسكرية أخرى بالقرب من فيوبورج Vyborg . وقد كانت مقاييس الهدف كما يلي : طول 14م وعرضه4 م . وارتفاع 2,5م . ولم يكن للهدف لا أبواب ولا نوافذ ، وجميع محاولات فتح غلافه باءت بالفشل وقد حاول الجيش كسر بعض أجزاء الهدف، ولكنها لم تتمكن سوى من تحطيم بعض القضبان الموجودة في مؤخرته . وفي نهاية أيلوم اختفى هذا الشيء من حظيرة الطائرات بدون أن يترك أية آثار ... أخذوه إلى مكان آخر مجهول .

الجيش الروسي يتفقّد حطام طبق طائر سقط في أراضي الإتحاد السوفييتي
بريطانيا و الأطباق الطائرة
ما الذي تعرفه حقاً وزارة الدّفاع البريطانيّة عن الأجسام الطّائرة المجهولة ؟ هل يوجد هناك مؤامرة للتستّر على هذا الموضوع ؟ مع الظّهور الوشيك لقانون حريّة المعلومات البريطاني ، أصبحت دراسة عدّة مئات من الملفّات السّرّية السّابقة التي تتحدّث عن تحقيقات رسميّة عن الصّحون الطّائرة في بريطانيا ممكنة . أمضى ديفيد كلارك ( David Clarke ) وأندي روبرتس ( Andy Roberts ) ثلاث سنوات في اقتفاء أثر الأوراق التي تبحث في ملفات الحكومة البريطانية السريّة ، وهذا ما وجدوه ..... السّؤال عن مدى معرفة الحكومة البريطانية بالصّحون الطّائرة قد شغل الباحثين بهذا الموضوع منذ أن تصدّر عناوين الصّحف . لم يبرز أيّ دليل يدلُّ على أنّ الحكومة تعرف أكثر من الباحثين بموضوع الصّحون الطّائرة ، و هذا جعل الادّعاءات بوجود "مؤامرة حكومية خطيرة" مستمرة .


عدل سابقا من قبل Admin في الأربعاء يونيو 04, 2008 5:47 pm عدل 1 مرات
avatar
ذكر
عدد الرسائل : 1669
العمر : 36
العمل/الترفيه : no
المزاج : no
أوسمة :
دعاء :
جنسيتك : الجزائر
عارضة الطاقــــة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 16731
تاريخ التسجيل : 10/04/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://menaa-msila.herforum.net

رد: ملف كامل عن الصحون الطائرة

في الأربعاء يونيو 04, 2008 5:40 pm

على الرّغم من أنَّ البحريّة الملكيّة ومكتب الحرب أوردا تقارير عن ظاهرة سمائيّة غريبة ، خلال الحربين العالميتين ، فإنَّ التّحقيقات حول الصّحون الطّائرة ومنذ عام 1952 أصبحت حصريّة لصالح وزارة الطّيران بداية ، ثمّ لوزارة الدّفاع ، وبقيت سياسة وزارة الدّفاع تجاه الصّحون الطّائرة ثابتة خلال الخمسين سنة الماضية ، وتلقّى أفراد من العامّة اللذين شاهدوا صحون طائرة معاملة باردة لم تتغيّر منذ البداية إلاَّ قليلاً ، وقد ادّعت وزارة الدّفاع وبعد آلاف التّحقيقات حول مشاهدات الصّحون الطّائرة ، أنّها لم تجد أيّ دليل ملموس في أيّ من الحالات تشير إلى نشاط فضائي خارج نطاق الأرض .
لكن إذا كانت الصّحون الطّائرة والتي هي بالمعنى الشّعبي " صحون طائرة من الفضاء الخارجي " غير موجودة ، لماذا بقيت وزارة الدّفاع تجمع التّقارير ؟ وحسب هيئة الطّيران ، فإنَّ السّبب الوحيد لدراسة التّقارير هو للتخمين إذا كانت لها أيّ تأثيرات على الإجراءات الدّفاعيّة . وقد حيّر هذا التّعبير الباحثين في موضوع الأجسام الطّائرة كثيراً ، ولكنّ معناه هو كالتّالي : وجود دليل على أنّها لا تشكّل أيّ تأثير على هذه الإجراءات ، يعني أنّه دليل على عدم وجود تهديد عسكريّ مباشر على السّلطة ، وحالما يؤكّد هذا التّخمين ، فإنّ وزارة الدّفاع سوف تُعلن أنَّ اهتمامها بهذا الموضوع قد انتهى . لكن كيف يمكن لوزارة الدّفاع أن تتأكّد من أنَّ الأجسام الطّائرة تؤثّر على الإجراءات الدّفاعيّة ؟
إنَّ فحص سجلِّ العمليات يمكن أن يتضمّن تسجيلاً لنشاطات جويّة التقطها نظام الدّفاع الجويّ البريطانيّ بواسطة الرّادار ، وإذا لم يكن هناك تهديد ، وهو الشّيء الذي أعلنته وزارة الدّفاع من خلال التّقارير التي أوردتها حتى اليوم ، فإنّه لن يتمَّ اتخاذ أيّة تدابير أخرى ، بالإضافة لذلك ، فإنّه من الطّبيعي جداً أن تبقى مشاهدة الأجسام طائرة شيئاً غير مُفسّر ، ولكن ألا تتطلّب إجراءات رسميّة أكثر ؟. تعتمد وزارة الدّفاع على رادار شامل وبعيد المدى ، لتسجيل أيّ اقتحام عدائيّ للمجال الجويّ البريطانيّ ، ويعتبر الرّادار أهمَّ أداة في علميّة تحديد ماهية الأجسام الطّائرة . قبل تطوير الرّادار ذو الموجات القصيرة ، كانت التّجهيزات عُرضة للتقصير ، وأسيء فهم الظّواهر الطّبيعيّة غالباً كطائرات مُعادية . كان شيئاً عادياً خلال 1940 و 1950 أن تأتي إشارات وهمية من الرّادار ، حيث تمَّ الإبلاغ في ذلك الحين عن عدد من مشاهدات الأجسام الطّائرة ، لكنّ كلّ هذا قد اختفى اليوم .
تمَّ تفسير الغالبيّة العظمى من التّقارير التي تلقّتها وزارة الدّفاع على أنّها من الأرض ، وخمسة إلى عشرة بالمئة منها بقيت غير محدّدة ، وقد أعلن المحقّقون أنَّ مجموعة صغيرة بقيت غير مشروحة بسبب ما أسموه الأثر البارد أي أهداف رادارية وهمية . وقد أوضح تقرير للمخابرات في عام 1954، أنَّ التحقيقات في هذه القضايا قد سببت عدداً من المشاكل ، لأنّه في 99 حالة من أصل مئة كانت الآثار باردة تماماً ، وعندما كان يمكن النّظر في التّقارير مباشرة ، فإنّ عدداً كبيراً منها كان لبالونات أو طائرات تقليديّة أو نيازك أو كواكب ، أو حتى ظواهر عاديّة ، كانعكاس أضواء السّيارة الأماميّة على غيوم منخفضة .
هذا الموقف البارد ( الواقعي ) لوزارة الدّفاع أغضب الباحثين في ظاهرة الأجسام الطّائرة لفترة طويلة ، وبالنّسبة للمؤمنين بفرضيّة المخلوقات الفضائية ETH . فإنّ العشرة بالمائة من الحالات التي بقيت مجهولة هي إثبات على وجود أجسام طائرة مجهولة الهوية قادرة على تجنّب أنظمتنا الدّفاعيّة . و بالمناسبة فإنَّ موظفين رفيعي المستوى في القوات الجويّة الملكيّة وسياسيين وأعضاء في وزارة الدّفاع كلّهم كانوا يؤمنون بأنّ الشّرح المنطقيّ الوحيد ، هو أنَّ مخلوقات فضائيّة زارت الأرض ، ولكنّ آراءهم لم تؤثّر على السّياسة التي كانوا يتّبعونها تجاه العامّة فيما يخصُّ هذا الموضوع . ولعلَّ "نيك بوب" Nick Pope يُعدُّ من أكثر المناصرين لفرضيّة المخلوقات الفضائية ، وكان "بوب" قد عمل كمدير تنفيذيّ في القسم AS التّابع لمكتب الأجسام الطّائرة المجهولة في وزارة الدّفاع منذ عام 1985 حتى 2000 .
وقد أعلن أنّه أصبح من أتباع فرضيّة المخلوقات الفضائية ، بسبب القضايا التي تعامل معها خلال مدّة خدمته منذ عام 1991 حتى 1994.
بعد فشل "بوب" في إقناع رؤسائه ، قام بتأليف كتاب ، بعد ترك منصبه ، أسماه ( سماوات مفتوحة وعقول مُغلقة ) Open Skies, Closed Minds . وقد أعلن أنّه لأوّل مرّةً يخرج خبير حكوميّ في الأجسام الطائرة المجهولة ويتكلّم عن هذا الموضوع . أتى الكتاب مخيّباً للآمال ، لأنّه كان يفتقد لأيّة معلومات سريّة ، وقدّم فقط معلومات سطحيّة عن الموضوع ، التقطت من الأعمال الأدبيّة التي كتبت عن الصّحون الطّائرة دون الإشارة لأيّة ملفات حكوميّة سريّة .
كان رالف نويس Ralph Noyes أوّل وأهمَّ موظّف حكوميّ يصدر تصريحات حول الأجسام الطّائرة المجهولة . وكان قد تقاعد من وزارة الدّفاع في عام 1977 ، كمساعد لوزير الدّولة لشؤون الدّفاع ، وقال تماماً ما قاله بوب Pope ، بأنّه وزملاءه في الجيش ، لا يشكّون أبداً بأنّ بعض الصّحون الطّائرة لا يمكن تفسيرها بسهولة ، ولكنّه توصّل لنتيجة أنّه معارض تماماًَ لفكرة تبسيط نظريّة المخلوقات الفضائية ، وقد اشترك "رالف" وبشكل جدّيّ في أبحاث فيزيائيّة ، وبالنّسبة له فإنّ ظاهرة الأطباق الطّائرة تحمل كلّ العلامات التي تدلُّ على وجود ظاهرة غير مألوفة ، وهي حقيقية بقدر حقيقة وجود قوس قزح .
مع أنّ أوّل التّحقيقات الرّسميّة في الظّواهر السّماويّة ( مشروع الإشارة ) Project Sign قد بدأت في الولايات المتحدة ، وذلك بعد مشاهدات عامي 1947 – 1948 ، فإنّ الحكومة البريطانيّة لم تبدأ أيّ دراسة رسميّة حتى أجبرها الرّأي العام على ذلك . وذلك في صيف عام 1950 ، عندما راحت جرائد ومجلات بريطانيا تنشر سلسلة من المقالات مأخوذة من كتب أمريكيّة عن الصّحون الطّائرة ألّفها الضابط الطيار دونالد كيهو Donald Keyhoe و فرانك سكالي Frank Scully ، لكن بقي المسؤولون البريطانيون البارزون على موقفهم في أن الصّحون الطّائرة هي مجّرد بدعة سخيفة . و لكن إذا أرادوا أن يعتبروها جديّة فهي تعدُّ أسلحة سريّة جديدة من أصل أمريكي أو روسيّ أنتجتها الحرب الباردة ، ومنذ عام 1950 ، بدأت نظرية الأسلحة السّريّة تفقد بريقها ، وحلّت محلّها الفكرة العامّة عن أنّ الصّحون الطّائرة هي لزوّار من عوالم أخرى ، وبمقارنة فرضيّة المخلوقات الفضائية مع التّطوّرات الأخيرة من اختراع طائرة أسرع من الصّوت ، واكتشاف القوى الذريّة ، والتّخمينات عن إمكانيّة السّفر إلى الفضاء ، فإنّ هذه الفرضيّة تبدو ممكنة ، ويمكن إيجاد تفسيرات منطقيّة لها .
بحلول عام 1954 ، وصل هذا الاعتقاد للمستويات العليا في القوات الجويّة الملكيّة ، وذلك عندما دُعي مؤلّفوا كتاب "الصّحون الطّائرة قد هبطت" Flying Saucers Have Landed وهم ديزموند ليزلي Desmond Leslie وجورج أدامسكي George Adamski لتقديم الحقائق عن الصّحون الطّائرة في اجتماع "براس هاتس" ‘brass hats’ الذي ضمَّ القائد الأعلى للعمليات القتاليّة الماريشال ديرموت بويل Dermot Boyle ، وفي البدايات كان عدد من الشّخصيات العامّة مثل اللورد داودينغ ، و الّلورد ماونتباتن قد اتّبعوا هوس الصّحون الطّائرة ، وقد أقنع اللورد مونتابتن مستشاره الصّحفي السّابق تشارلز إيد والذي أصبح فيما بعد محرّر جريدة Sunday Dispatch بتقديم الحقائق للعامّة عن طريق أوّل جزء من سلسلة من الصّحف الشعبيّة حول الصّحون الطّائرة ، وقد لعبت الحملة الإعلامية الخاطفة التي تبعت ذلك ، دوراً هاماً في تعديل تصوّرات الحكومة والشّعب عن الموضوع .
بالتّزامن مع وصول فرضيّة المخلوقات الفضائية للعامّة ، خرجت أسطورة أخرى وأصبحت واحدة من الموضوعات التي تشكّل علم أساطير الصّحون الفضائيّة الحديث ، وتتحدّث هذه الأسطورة عن مؤامرة قامت بها الحكومة .
وقد ظهر اعتقاد في الأعمال الأدبيّة اللاحقة المتعلّقة بالصّحون الطّائرة يقول بأنّ حكومتي بريطانيا والولايات المتحدة ووكالات الاستخبارات التّابعة لهما كانوا يعملون على إخفاء حقيقة زيارة مخلوقات فضائيّة للأرض ، و هذا ما ادعاه الرّائد دونالد كيهو Donald Keyhoe هذه القصة وجدت أصداءً لها في أوساط الحكومة المذعورة والمُرتابة بسبب الحرب الباردة . و حسب رأي "كيهو" فإنّ الحكومة خافت من نشوب حرب مرعبة بين العوالم ، إذا تمَّ الكشف عن الحقيقة . وقد ألمحت المصادر السّريّة التي يأخذ منها كيهو معلوماته ، أنّ هناك سباقاً فضائياً سرّياً من أجل الحصول على صحون طائرة و امتلاك أنظمة الدّفع التي تستخدمها ، قبل حصول الشّيوعيين عليها ، ويعتقد كيهو أيضاً أنّ هناك معركة مستمرة بين الموظّفين الحكوميين اللذين يريدون الكشف عن الحقيقة ، وبين القسم الذي يريد الإبقاء على الموضوع سراًَ .
انقسمت المؤسّسة السّريّة الداخليّة البريطانية إلى قسمين متساويين تجاه موضوع الأجسام الطّائرة ، بينما أخذت بعض الشّخصيات البارزة في المجتمع مثل اللورد ماونتباتن الموضوع على محمل الجدّ ، وكانوا حذرين في تحديد وجهات نظرهم . و في هذه الأثناء أنكرت الوكالات الحكوميّة البريطانية وكذلك المستشارون العلميون ( الذين كانوا يلقبون بذوي الرّؤوس المقبّبة ) كلّ الموضوع ، واعتبروا أنَّ موضوع الصّحون الطّائرة هو ابتعاد غير ضروري عن ما يرونه أنّه تهديد حقيقيّ ، مثل امتداد الإمبراطوريّة السّوفيتية ، والحرب العالمية الثّانية الوشيكة ، وكان البعض يرى وصول مخلوقات فضائيّة دخيلة هو تطوّر يمكن أن يساعد على توحيد العالم المقسّم ليقف في وجه التّهديد الذي يطال الجميع . وآخرون يرون أنّ الموضوع يمكن أن يكون مصدراً لخطر محتمل . وحسب رأي وكالات الاستخبارات ، فإنَّ الانتشار الواسع للاعتقاد بوجود صحون طائرة تحمل مخلوقات فضائيّة ، يمكن أن يتحياتي إلى موجة من المشاهدات الزّائفة التي قد تُستخدم كسلاح لإرباك نظام الإنذار المبكّر الذي يمتلكه الغرب في اللحظات الحاسمة قبل توجيه ضربة نوويّة وقائيّة ، وكان هذا السّيناريو المرعب أساسياًَ في اهتمام وكالة الاستخبارات المركزيّة بموضوع الصّحون الطّائرة ، وكذلك بالنّسبة للدكتور بوب روبرتسون Bob Robertson الذي كن يترأّس لجنة الأجسام الطّائرة المجهولة في وكالة الاستخبارات المركزيّة ، والتي تشكّلت في عام 1953 ، وقام صديقه الدّكتور جونز ( Jones ) والذي كان في وكالة الاستخبارات البريطانية ، بإطلاع هيئة الطّيران على مشكلة الصّحون الطّائرة ، وذلك خلال حدوث عدد من المشاهدات في عامي 1952 و 1967 ، وقد اعتمد "جونز" كثيراً على اتصالاته مع الأمريكيين ، وأشار إلى عدد من المخاوف والأوهام التي انتشرت خلال الفترات الأولى من الحرب .
avatar
ذكر
عدد الرسائل : 1669
العمر : 36
العمل/الترفيه : no
المزاج : no
أوسمة :
دعاء :
جنسيتك : الجزائر
عارضة الطاقــــة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 16731
تاريخ التسجيل : 10/04/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://menaa-msila.herforum.net

رد: ملف كامل عن الصحون الطائرة

في الأربعاء يونيو 04, 2008 5:41 pm

كانت السّياسة البريطانية تجاه الصّحون الطّائرة تتبع السّياسة التي تتبعها أمريكا ، وذلك يعدُّ شيئاً طبيعياً حسب التّقارب الذي كان موجوداً بين الدّولتين خلال الحرب البادرة ، وخصوصاً بعد التّوصيات التي قدّمتها وكالة الاستخبارات الأمريكيّة للجنة روبرتسون التي كانت ترعاها ، وقد دعمت المنظّمة حملة منظّمة من أجل تهديم الّلغز و فضح حقيقة المُشاهدات ولتعرية قضيّة الصّحون الطّائرة من الهيئة الخاصّة التي أُعطيت لها ، ومن حالة الغموض التي ، ولسوء الحظّ ، اكتسبتها . و في غضون أسابيع أُعطيت الأوامر لكلّ قواعد الدّفاع الجويّ الملكيّ بأنَّ أيّ تقرير يأتي من قبل موظّفين في القوات الجويّة الملكيّة عن ظواهر سماويّة ، وخصوصاً تلك التي يلتقطها الرّادار يجب أن تبقى سريّة بموجب قانون الأسرار الرّسميّة ، ويجب عدم مناقشتها مع أفراد من العامّة ، وخصوصاً الصّحافة . وفي النّهاية أصبح الموظّفون في وكالة "تحديد البعد الإزدواجي" ( DDI ) التّابعة لوزارة الطّيران هم اللذين يتحمّلون مسؤوليات شخصيّة عن التّحقيق في قضيّة الصّحون الطّائرة . ولكن منذ عام 1958 ولأسباب أمنيّة ، أصبحت كلّ القضايا العامّة والبرلمانيّة المتعلّقة بالموضوع تحوّل لفرعين مدنيين في هيئة الطّيران وهما ( S6 ) و ( S4F ) . ومنذ الآن أصبحت وكالة الاستخبارات الجويّة تتدخّل كمجرد مُستشار تقنيّ للمدنين الذين كانوا يديرون ما أصبح يعرف فيما بعد بمكتب الصّحون الطّائرة . وكانت وكالة الاستخبارات الدفاعيّة تقوم وحتى عام 2000 وبشكل روتيني بالتّدقيق في كلّ التّقارير غير العاديّة ، واستمر ذلك حتى قرّرت هيئة وكالة الدّفاع أنّها لن تستقبل أيّة تقارير أخرى ، حول الصّحون الطّائرة من هيئة الطّيران .
في عام 1969 ، وعندما أغلقت القوات الجويّة الأمريكية مشروعها المُسمى الكتاب الأزرق Blue Book قرّرت وزارة الدّفاع البريطانية أنّها يجب أن تستمرّ في مراقبة التّقارير عن الصّحون الطّائرة ، وذلك ليس لأنّهم لا يوافقون مع النّتيجة التي توصّلت لها الولايات المتحدة بأنّه لا مبرّر لدراسات أخرى عن الموضوع ، بل لأنّهم شعروا أنّ هناك حاجة للإجابة على الأسئلة التي يطرحها العامّة ، والتي ربّما تكون ناشئة عن قلق حقيقيّ على الأمن القوميّ . وكذلك ، فقد كانت وزارة الدّفاع حساسة تجاه الرّأي العام ، وخصوصاً انتقادات أعضاء البرلمان والصّحافة للأسلوب الذي تعاملت به مع تقارير الصّحون الطّائرة . ومع انتهاء الحرب الباردة ، لم تعد الصّحون الطّائرة موضوعاً يخصُّ الدّفاع ، بل أصبح مشكلة تتعلّق بالعلاقات العامّة . وكما فسّرها موظف حكوميّ بأنّه بينما كانوا يتمنّون تجنّب إهدار الأموال العامّة في ملاحقة الأشباح ، اتّضح أنّه يكفي فقط ظهور حادثة واحدة مُعلنة ومدهشة وغير مُفسّرة لكي تحدث سيلاً من النّقد العامّ للحكومة ، لفشلها بإعطاء أهميّة كافية للموضوع ، ولذلك فقد قرّرت وزارة الدّفاع الاستمرار بجمع التّقارير ، ولو أنَّ ذلك كان يحدث بفتور ، وفي بعض الحالات كانت ترسل فرق من المتخصّصين للتّحقيق في الحالات التي كانت تعتبر مُحيّرة جداً .
عُرف مكتب الصّحون الطّائرة من قبل بعدد من الأسماء المختلفة ، كنتيجة للتغيّرات الدّاخلية التي حدثت في وزارة الدّفاع ، ولكن بقي يقوم بنفس الواجبات التي كان يقوم بها منذ عام 1958 ، ويخضع ذوو المناصب فيه إلى مهمّة مدّتها ثلاث سنوات ، يرسلون بعدها للعمل ، وتختلف درجات اهتمامهم بالموضوع من أُناس يفقدون أيّ اهتمام حتى تصل إلى المتحمّس مثل نيك بوب ، وبقي هذا المكتب يعتبر المركز الرئيسيّ للتّقارير الواردة حول الصّحون الطّائرة من قبل موظفين ، ورجال شرطة ، وطواقم من الطّيارين المدنيّين ، وكذلك من قبل العامّة في إنكلترا ، على الرّغم من كلّ الادعاءات التي تقول بعكس ذلك ، بالإضافة إلى أنَّ موظفين من هذا المكتب كانوا يعملون مع مستشارين من هيئة الطّيران من أجل تحضير إجابات على الأسئلة التي يقدمها البرلمانيون ومذكّرات الوزراء عن الموضوع . وتكشف ملفّات المراسلة بين عام 1962 و 1972 كيف كان فريق المكتب يقسّم وقته بين القيام بدراسة روتينيّة للتّقارير ، وبين الإجابة على الرّسائل التي يرسلها شهود عيان و الباحثين في ظاهرة الصّحون الطّائرة ، وقد وصف أحد المسؤولين الموقف الذي يتّخذه رجال هذا المكتب ، بأنّهم يرفضون المساعدة ولكن بشكل ليّن .
تتدرّج الرّسائل الموجودة في السّجلات العامّة من شهادات موثوقة وأخرى محيّرة حول رؤية أضواء في السّماء إلى مراسلات كتبت بخط كبير وحبر أحمر تدين وزارة الدّفاع لأنّها أطلقت فوراً سراح الصّحن الطّائر الذي كانوا قد قبضوا عليه ، وكذلك جثث المخلوقات الفضائيّة التي كانت مخبّئة في الأقبية تحت مبنى الوايت هول White Hall .
يعتقد كتّاب محترمون يؤمنون بفرضيّة المخلوقات الفضائية مثل تيم غود Tim Good و نيك ريدفيرن Nick Redfern بأنَّ مكتب الصّحون الطّائرة هو ببساطة واجهة لفريق تحقيقات أوسع سريّ ومموّل بسخاء أكثر ، ومختبئ في مكاتب هيئة وكالة الدّفاع ( DIS ) . ومن جانبه لم ينكر بوب بأنّ فرعه قادر على الاعتماد على خبرات فروع متخصّصة مثل الفرع ( DI55 ) من أجل استشارتهم في مسائل تقنيّة ، مثل الرّادار ، ولكنّه صرّح بأنّه لا يوجد أيّ قسم سّرّيّ في هذه الفروع المتخصّصة بدراسة الصّحون الطّائرة ، وأنّه لو كان هناك إحداها فإنّه سوف يعلم به ، ولكنّ بوب شدّد على حقيقة أنَّ كلّ مندوبي الحكومات قد وقعوا على ( قانون الأسرار الرسميّة ) ، ويجب أن يلتزموا به فيما يخصُّ الصّحون الطّائرة . فهل نستطيع إذاً أن نعتمد على "نيك بوب" كموظّف رسمي في وزارة الدّفاع لكي يخبرنا بالحقيقة ؟
بقيت وزارة الدّفاع تدّعي أنّها لم تنتدب أيّة خبرات متخصّصة لدراسة الصّحون الطّائرة ، وحتى أنّها لم تجري أيّة دراسة علميّة خاصّة بها حول الموضوع . وحتى وقت قريب ، لم يكن بالإمكان التّأكّد من صحّة هذا الادعاء ، حيث وجود مجموعة من القوانين الأمنية الصّارمة التي امتدت لثلاثين عاماً ، ولكن هذا الوضع يتغيّر يومياً ، حيث تمّ تسليم مكتب السّجلات العامّة أكثر من مئة ملفّ حول الصّحون الطّائرة بين عامي 1950و 1975 ، وتتضمّن هذه التّقارير عدداً كبيراً من الملفات والدّراسات ، ومجموعة من الوثائق المتعلّقة بالسّياسة المتّبعة تجاه الصّحون الطّائرة .
بما أنّ قانون حريّة المعلومات البريطاني كان سوف يبدأ تطبيقه في عام 2005 ، فقد أُجبرت وزارة الدّفاع مع بعض المؤسسات الحكوميّة على أن تبدي استجابة أكثر تجاه المطالبة بالمعلومات ، و كنتيجة لذلك فقد أصبحت مجموعة من التقارير حول الصّحون الطّائرة التي كانت مخفية فيما مضى ، متاحة للأبحاث والدّراسة ، وربّما كانت حادثة الصّحون الطّائرة التي حصلت في غابة رندلشام Rendlesham ، والتّقرير الكامل الذي خرج عنها في عام 2001 ، هو أكبر غنيمة من المعلومات . وعلى الرّغم من ذلك ، فقد خرج التّقرير تحت إشراف تشريع استخدم المعلومات الحكوميّة ، وقد أُستعجل ظهوره من قبل القائمين على إصدار قانون حريّة المعلومات .
مع التّدفق الكبير للوثائق الحكوميّة أصبحت الأبحاث في أرشيف الصّحون الطّائرة في بريطانيا مساوية للتي كانت في أمريكا ، حيث أنّ الباحثين استفادوا من قانون حريّة المعلومات منذ عام 1974 ، و لكنّ الشّيء الوحيد الذي كان غير موجود في الملفات البريطانيّة السّريّة ، هو الدّليل على أنّ وزارة الدّفاع حاولت جاهدةً أن تخفي حقيقة الصّحون الطّائرة عن العامّة . ولكنّ كلّ ما حصلت عليه هو إحراج وتجاهل وقلق دائم عن مدى التّأثير الذي يسببه الاعتقاد بوجود الصّحون الطّائرة على الإعلام والسّياسيين ، وخصوصاً عندما يقود ذلك إلى الإقبال على المزيد من إنفاق الأموال . وقد كرّس الباحثين في الصّحون الطّائرة في أمريكا وبريطانيا عتحياتياً كثيرة من أجل الحصول على طلبهم والذي هو إجبار الحكومة على الكشف عن ملفاتها السريّة والتي ، حسب اعتقادهم ، سوف تعطي الدّليل على وجود المخلوقات الفضائيّة . واليوم تمّ الكشف عن العديد من هذه الملفّات ، ومع ذلك لم يتمّ العثور على أيّ دليل على وجود مخلوقات فضائيّة ، ولذلك يُشك بوجد إخفاء كامل لهذه المعلومات ، وهؤلاء الذين دخلوا قاعة المرايا هذه تأكّدوا من أنّ المعلومات التي أعطتها الحكومة حول عدم اقتناعها بفرضيّة المخلوقات الفضائية هي معلومات مُضلّلة ، والأدلّة التي تنكر وجود صحون طائرة هي أدلّة مزوّرة ، أو تمّ وضعها من قبل عملاء للحكومة . وخلال أبحاثنا تبيّن لنا أنّ فكرة وجود إخفاء رسمي للمعلومات هي فكرة صحيحة وغير قابلة للإنكار ، كما قال أحد الموظفين الحكوميين الغاضبين : النّتيجة النّهائيّة بأنّ غالبيّة الحكومات في العالم تخفي معلومات خطيرة عن الصّحون الطّائرة ، و يمكنها أن تنكر دائماً دون رقيب أو حسيب . فهم يعلنون دائماً بأنه لا يوجد مؤامرة حكوميّة لإخفاء المعلومات ، و كما قال دانيال ويبستر Daniel Webster: " لا يوجد هناك شيء أقوى ، وغالباً أغرب ، من الحقيقة " .
هذا ما يمكن أن نستخلصه من خلال قراءة الآلاف من المقالات والكتب التي تناولت هذه الظّاهرة ، بالإضافة إلى الآلاف من القصص و الرّوايات التي تحدّثت عن مشاهدات أو عمليّات تواصل أو حتى مواجهات مع هذه المركبات الغريبة ، و قد يضيع الفرد بين الصحيح والكذب و الخيال و الواقع . فما هي الحقيقة ؟
أوّل حقيقة يجب أن نذكرها هي أن العام 1947م كان عاماً مميّزاً . فقد امتلأت السماء بالأجسام الطّائرة المجهولة الهوية ، و بأشكال و ألوان مختلفة . ظهرت بكميات غير مسبوق لها حيث سجّلت مشاهدات كثيرة في كل من الولايات المتحدة و إيطاليا و فرنسا و ألمانيا و اليابان و أمريكا الجنوبية و السويد و غيرها من مناطق مختلفة من العالم ، أما الأسباب فهي مجهولة حتى الآن ..... لكن السؤال هو :

هل هذه الظاهرة هي مجهولة فعلاً ؟ أم أن هناك من يعرف الكثير الكثير ..؟!
avatar
ذكر
عدد الرسائل : 1669
العمر : 36
العمل/الترفيه : no
المزاج : no
أوسمة :
دعاء :
جنسيتك : الجزائر
عارضة الطاقــــة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 16731
تاريخ التسجيل : 10/04/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://menaa-msila.herforum.net

رد: ملف كامل عن الصحون الطائرة

في الأربعاء يونيو 04, 2008 5:42 pm
تصريحات رواد الفضاء

جسم طائرغريب على يمين رائد الفضاء

جسم طائر غريب يحوم فوق العربة القمرية
التابعة لفريق رحلة أبولو 15

جسم مضيء اسطواني الشكل تم تصويره من
داخل مركبة أبولو 15 ، و يبدو القمر بعيداً في الخلفية .


صورة جسم طائر مجهول الهوية تم تصويره أثناء مهمة
أبولو 12 . كان يبدو في البداية عبارة عن نقطة صغيرة مضيئة ،
لكن بعد تكبير الصورة في وكالة ناسا ظهرت بهذا الشكل .


بالرغم من أن وكالة ناسا لم تبدِ أي اهتمام بموضوع الصحون الطائرة أو الاجسام الطائرة المجهولة الهوية ، إلا أنها تذكرها في "دليل العمل" التابع لرواد الفضاء ، و يحتوي على الخطوات و الإجراءات المناسبة التي وجب على الرواد اتباعها خلال مشاهدة أطباق طائرة أو أجسام أخرى غريبة .


سكوت كاربنتر


"لم يكن رواد الفضاء لوحدهم أبداً أثناء وجودهم في الفضاء ، كان هناك مراقبة دائمة من قبل كائنات ذكية ، تتحياتي مركبات مجهولة الهوية".
سكوت كاربنتر


مركبة مجهولة الهوية ، صورها رائد الفضاء سكوت كاربنتر خلال مهمة "ميركوري 7" الفضائية في مايو عام 1962م .
..................
الرائد غوردن كووبر

" لقد عاش معي سرّ لسنوات طويلة ، في جو من السرية التامة المفروضة على جميع المتخصصين في الملاحة الفضائية . أما الآن فقد أصبح بإمكاني كشف حقيقة أن كل يوم يمرّ على الولايات المتحدة ، تلتقط فيه اجهزة الرادار الفضائية أجسام طائرة مجهولة الهوية و البنية ".
avatar
ذكر
عدد الرسائل : 1669
العمر : 36
العمل/الترفيه : no
المزاج : no
أوسمة :
دعاء :
جنسيتك : الجزائر
عارضة الطاقــــة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 16731
تاريخ التسجيل : 10/04/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://menaa-msila.herforum.net

رد: ملف كامل عن الصحون الطائرة

في الأربعاء يونيو 04, 2008 5:44 pm
غوردن كووبر
أختير الرائد غوردن كووبر كرائد فضاء لرحلة ميركوري في نيسان 1959م ، و هو آخر رائد فضاء طار بمفرده . و قاد في أيار 1963م مركبة الفضاء "فيث 7" في مهمة أنجز من خلالها 22 دورة حول الأرض خلال 34 ساعة و 20 دقيقة من الطيران .
خلال مداره الأخير ، قام بإخبار محطة المراقبة في "موتشيا" في أستراليا ، بأنه رأى أمامه جسم أخضر غريب يقترب بسرعة نحو مركبته .الطبق الطائر كان جسماً صلباً ( و ليس وهم أو سراب ) لأنه تم إلتقاطه على رادار المراقبة في محطة "موتشي" .
وردت مشاهدة كووبر في محطة NBC الوطنية ، و التي كانت تغطي الرحلة خطوة بخطوة ، لكن عندما هبط كووبر ، منع المراسلين من سؤاله عن مشاهدته للجسم الطائر .
كان كووبر يؤمن إيماناً قوياً بوجود أطباق طائرة . فقبل عشر سنوات ، و تحديداً في العام 1951م ، شاهد أطباقاً طائرة أثناء قيادته لطائرة F-86
SABERJET فوق ألمانيا الغربية . كانت عبارة عن أقراص لها أشكال صحون معدنية على ارتفاع ملحوظ ، و استطاعت ان تناور جميع الطائرات المقاتلة الأمريكية ببراعة فائقة .
و قد شهد الرائد كووبر في الأمم المتحدة بخصوص الاطباق الطائرة ،
و صرح أيضاً بالتالي :
"أعتقد ان هذه المركبات الغير بشرية و ملاحيها الغرباء يزورون كوكب الأرض من كواكب أخرى ..... معظم رواد الفضاء يمتنعون عن مناقشة موضوع الأجسام المجهولة الهوية".
"سنحت لي فرصة كبيرة في العام 1951م أن أراقب ، و ليومين كاملين ، عدة رحلات قامت بها هذه الأجسام الطائرة الغريبة ، و كان لها أحجام مختلفة
و كانت تطير متخذة وضعية طائرات مقاتلة ، و كان توجهها على الأغلب من شرق غلى غرب أوروبا".
تبعاً لمقابلة مسجّلة أجراها السيّد ج.ل.فيراندو ، قال كووبر :
" لقد عاش معي سرّ لمدة سنوات طويلة ، في جو من السرية التامة المفروضة على جميع المتخصصين في الملاحة الفضائية . أما الآن فقد أصبح بإمكاني كشف حقيقة أن كل يوم يمرّ على الولايات المتحدة ، تلتقط فيه اجهزة الرادار الفضائية أجسام طائرة مجهولة الهوية و البنية ... و هناك الآلاف من تقارير شهود الأعيان بالإضافة إلى كمية كبيرة من الوثائق الرسمية التي تثبت ذلك ..
لكن لا أحد يريد أن يعلن عنها .لماذا ؟ لأن السلطات تخاف من إثارة الرعب بين الناس ، ففكرة "غزاة من الفضاء الخارجي" لا زالت فكرة مرعبة . و لذلك ، سوف يبقى الشعار التالي قائماً : "علينا أن نتجنب الهلع و الرعب بأي وسيلة ممكنة ".
و هناك أكثر من ذلك ، فقد شاهدت شخصياً إحدى الظواهر الطبيعية ، هنا على كوكب الأرض ، حدث ذلك منذ عدة شهور في فلوريدا . شاهدت هناك ، بأم عيني ، قطعة محددة من الأرض تلتهمها ألسنة من اللهب ، على شكل أثلام دائرية الشكل ، كان سببها هبوط جسم طائر في منتصف الحقل و غادر المركبة بعض الكائنات الفضائية ( وجدت آثار تثبت ذلك ) ، يبدو أنهم كانوا يجرون دراسة طبغرافية للأرض ، حيث انهم جمعوا نماذج من التربة ثم عادوا إلى مركبتهم ثم انطلقت بسرعة هائلة إلى حيث جاءت .
و علمت بعدها أن السلطات قامت بكل شيء حتى تبقى هذه الحادثة بعيدة عن أعين الصحافة و التلفزيون خوفاً من انتشار الذعر في اوساط الرأي العام .

..................

نيل أرمسترونغ أدوين "باز" أولدرين

تبعاً لرائد الفضاء نيل أرمسترونغ أن المخلوقات الفضائية لديهم قاعدة على سطح القمر و أوحوا لنا برسالة واضحة تقول :
"غادروا القمر في الحال و ابقوا بعيدين عنه "!
...............

و حسب التقارير و التسريبات من وكالة ناسا الفضائية أن كلاً من نيل أرمسترونغ و إدوين "باز" أولدرين شاهدا صحوناً طائرة و اجسام طائرة أخرى مجهولة بعد هبوطهم التاريخي على القمر بوقت قصير .( رحلة أبولو 11 في 21 تموز 1969م ) .
ربما لاحظ كل من شاهد ذلك الحدث التاريخي على التلفزيون أو على الراديو ، أن أحد رواد الفضاء أشار إلى ضوء لامع يحلق فوقه ! و تبعه طلب من مركز المراقبة أن يزوّد بمعلومات اكثر دقة ... لكن قطع البثّ المباشر عن وسائل الإعلام و لم يسمع شيئاً بعدها .


الضوء الساطع فوق نيل ارمسترونغ ..!

..................
تبعاً لموظف سابق في وكالة ناسا الفضائية اسمه "أوتو بلندر" ، أن بعض هواة اللاسلكي المجهولين استخدموا تجهيزات UHF خاصة بهم ليلتقطوا حواراً في وكالة ناسا مع رواد الفضاء أثناء رحلهم إلى القمر ، ورد فيه : أبولو 11 ـ هذه الأجسام ظخمة ... سيدي .. هائلة الحجم ! ... با إلهي ! ... لا يمكن تصديق هذا ! ... هناك مركبات أخرى مصفوفة على الجهة المقابلة من حافة الحفرة .... أنهم هناك يراقبونا ....!



جسم طائر مجهول الهوية صوره نيل أرمسترونغ خلال رحلة أبولو 11
أحد الأساتذة ( بروفيسور ) ، تمنى أن يبقى مجهول الاسم ، دخل في نقاش مع نيل أرمسترونغ خلال لقاء معه في وكالة ناسا الفضائية ، و جرى النقاش على الشكل التالي :

البروفيسور ـ ما الذي حدث هناك مع أبولو 11 ؟
أرمسترونغ ـ الذي جرى كان غير معقول .. طبعاً كنا نعلم أنه هناك احتمال ، في الحقيقة ، تم تحذيرنا من قبل كائنات فضائية بأن نغادر القمر حالاً !
لم نكن نتوقع من وجود محطة أو مدينة فضائية على القمر !..
البروفيسور ـ ماذا تعني بـ "طلب منكم المغادرة " ؟
أرمسترونغ ـ لا أستطيع الدخول في التفصيلات ، ماعدا أن مركباتهم كانت أكبر حجماً من مركبتنا و أكثر تطوراً ... رباه كم هي كبيرة ! و خطرة !
لا شك من أنها محطة فضائية ..!
البروفيسور ـ لكن كان لوكالة ناسا مهمات أخرى بعد أبولو 11 ، ماذا عنها ؟
أرمسترونغ ـ بالطبع ، لكن وكالة ناسا كانت ملتزمة في ذلك الحين ، و لا تستطيع المخاطرة بنشر الذعر بين سكان الأرض ! لذلك كانت المهمات التي
تلت ابولو 11 هي عبارة عن رحلات خاطفة ثم العودة بسرعة !.
............................

حسب أقوال الدكتور فلاديمير أزازا :
" نقل نيل أرمسترونغ إلى المحطة الأرضية رسالة فحواها أن جسمين مجهولين الهوية كانا يراقبانهم بعد أن هبطوا على سطح القمر لكن هذه الرسالة لم تظهر للعلن لأن و كالة ناسا قامت بحذفها ".


صورة جسمين مضيئين التقطهما نيل ارمسترونغ عندما كانا يحومان فوق سطح القمر



كتلة الضوء على يمين الصورة وصفها نيل أرمسترونغ بأنها كبيرة وساطعة



أجسام مضيئة تناور مركبة أبولو 11


نيل أرمسترونغ يصور كرة من الضوء تحوم فوق سطح القمر

حسب الدكتور ألكساندر كاسانتسيف ، فإن باز أولدوين صور فيلم سينمائي ملون للاجسام الطائرة من داخل المركبة ، و أكمل عملية التصوير بعد أن خرج من المركبة برفقة أرمسترونغ . أكد أرمسترونغ صحة هذه القصة دون الدخول بالتفاصيل أكثر ، و اعترف أن وكالة المخابرات المركزية هي الجهة المسؤلة عن رقابة الأحداث و حذف المقاطع الغير مرغوب بها
avatar
ذكر
عدد الرسائل : 1669
العمر : 36
العمل/الترفيه : no
المزاج : no
أوسمة :
دعاء :
جنسيتك : الجزائر
عارضة الطاقــــة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 16731
تاريخ التسجيل : 10/04/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://menaa-msila.herforum.net

رد: ملف كامل عن الصحون الطائرة

في الأربعاء يونيو 04, 2008 5:45 pm
إد وايت جايمس مكديفيت

في حزيران من العام 1965، كان رائد الفضاء إد وايت (Ed white) – وهو أوّل أمريكي يمشي في الفضاء – وجيمس ماك ديفيت (James Mc Divitt) يطيران فوق هاواي في مركبتهما الفضائية (Gemini). عندما شاهدا جسماً معدنياً غريب الشكل. وكان لهذا الجسم الغريب أذرع طويلة تخرج منه. وقد قام ماك ديفيت (Mc Divitt) بالتقاط صور
لهذا الجسم بكاميراته السينمائية الخاصة .

وبينما كان وايت (White) نائماً، قام ماك ديفيت (Mc Divitt) بالإبلاغ عن جسم مجهول.
وقد شوهد الجسم، في البداية، فوق جزر هاواي، ثم فوق البحر الكاريبي، وقد أبلغ رائدا الفضاء عن رؤيتهما لجسمين آخرين. وقد تسربت أحد مقاطع الفيديو إلى الصحافة وتمّ إدراج هذه الصور في العديد من الكتب، ومن ضمنها كتاب فرانك إدوارد (Frank Edward) وهو بعنوان "الأطباق الطائرة... مسألة جديّة" تبيّن الصورة جسماً له شكل البيضة. وذيل يشبه المذنب، أو ما يشبه الوهج.


كان لون الجسم أبيض مصفر. وفي ما يلي الحوار الذي دار بين ماك ديفيت (Mc Divitt) والمشرف على الاتصال بالمركبة .
و جرت المكالمة على الشكل التالي :
ماك ديفيت:... هاواي...
المشرف: هنا القاعدة..
ماك ديفيت: أسمعك.... هنا المركبة (Geminu )
المشرف: لقد سمعناك.... كيف حالكم في الأعلى ؟
ماك ديفيت: جيد، ولكنني قد رأيت للتو شيئاً آخر هنا، ولكن عندما اقتربت منه لألتقط صورة له، جاءت الشمس أمامي ففقدته.
المشرف: هناك تغيير في مسار الهبوط، هل تريد البقاء على اتصال وتلقي المعلومات.
ماك ديفيت: أجل، أريد أن أعرف إذا كنت أستطيع مشاهدة هذا الشيء ثانية.
ماك ديفيت: وهناك عدد كبير من العواصف الرعديّة حولي والبرق يضيء المركبة بأكملها...
ماك ديفيت: أسمعك، تابع.... يبدو أنني لن أتمكن من رؤيته ثانية...
المشرف: عُلِمْ... أمازلت ترى ذلك الشيء في الأعلى...
ماك ديفيت: كلا، لقد أضعته. إنّ له أذرع طويلة ملتصقة به... لقد شاهدته لمدّة دقيقة فقط. له بضعة صور بكاميرة الفيديو..
المشرف : عرض رائع .

وقد أنكر ماك ديفيت (Mc Divitt) ، أمام الرأي العام، مشاهدته لسفينة فضائية غريبة، وصرّح بأنّ الصور التي تمّ نشرها ليست صور الجسم الذي شاهده.
كانت الصور المنشورة تمثّل ضوءاً منعكساً على نافذة مساعد الطيار. ويعتقد ماك ديفيت (Mc Divitt) إنّ ما شاهده كان قمراً صناعياً من صنع البشر، ولم يتمّ الإعلان عنه لأسباب أمنية دفاعية. وخلافاً للعديد من روّاد الفضاء الآخرين، فقد كان ماك ديفيت (Mc Divitt) راغباً بالحديث لرجال الإعلام والصحافة، عن الحادثة التي مرّ بها.

جيمس لوفيل فرانك بورمان



وفي كانون الأوّل من عام 1965، شاهد رائدا الفضاء جيمس لوفيل (James Lovell) وفرانك بورمان (Frank Borman) جسماً طائراً مجهولاً في دورتهم الثانية في المدار، في رحلتهم التي دامت 14 يوماً. صرّح بورمان (Borman) أنّه شاهد سفينة فضائية مجهولة على مسافة من مركبتهم، ولكن برج المراقبة في (Cape Kennedy) أخبره بأنّ ما شاهده كان المرحلة الأخيرة من صاروخ (Titan) الذي يقومون بتطويره. وقد أجاب بورمان ( Borman) بأنّه يستطيع مشاهدة الصاروخ بوضوح، ولكنه يرى أيضاً شيئاً مختلفاً تماماً.
وخلال تحليق جيمس لوفيل (James Lovell)بالمركبة (Gemini 7)، دار الحديث التالي بينه وبين برج المراقبة :

لوفيل : أرى جسماً غريباً عند الدرجة (10)
برج المراقبة : هنا هيوستن... كرر ما قلته...
لوفيل : أقول أنّنا نرى جسماً غريباً عند الدرجة (10)
برج المراقبة : إلى المركبة (Gemini 7) هل ما تراه هو الدافع، أم أنّها مشاهدة حقيقية .
لوفيل: لدينا العديد من المشاهدات الحقيقية...
برج المراقبة: ما هو بعده.... وحجمه.. ؟
لوفيل: إنّني أرى الدافع أيضاً...
دونالد سلايتون


دونالد سلايتون (Donald Slayton) وهو أحد أفراد طاقم المركبة (Mercury) وقد صرّح في مقابلة أجريت معه أنّه قد شاهد أجساماً طائرة مجهولة في عام 1951:
"لقد كنت أقوم باختبار المقاتلة (P – 51) في مينيا بوليس عندما شاهدت هذا الجسم. كنت على ارتفاع عشرة آلاف قدم، وكان المساء حينها مشمساً ولطيفاً.
ظننت في البداية أنّه طائرة ورقيّة، ثم أدركت أنّه لا يمكن لأي طائرة ورقيّة أن تبلغ هذا الارتفاع. عندما اقتربت من ه بدا كأنّه منطاد للأرصاد الجوية، رمادي اللون وقطره ثلاثة أقدام. ولكن ما أن أصبحت خلف هذا الشيء، لم يعد يبدو كمنطاد للأرصاد الجويّة. وقد أدركت أيضاً أنّه كان يبتعد عني... حيث كنت أطير بسرعة 300ميل بالساعة. لقد تبعته لمسافة قصيرة، وفجأة... اختفي ذلك الشيء اللعين. لقد انعطف بشكل مفاجئ بدرجة 45 إلى الأعلى وزاد من تسارعه ثم اختفى..."

روبرت وايت

في 17، تموز، 1962، صرّح الرائد روبرت وايت (Robert White) بمشاهدته لجسم طائر مجهول خلال طيرانه على ارتفاع 58 ميلاً بطائرة (X – 15) وقد ذكر وايت (White): "ليس لدي أيّة فكرة عمّا يمكن أن يكونه هذا الشيء. كان لونه رمادياً وكان يبعد عني مسافة ثلاثين أو أربعين قدماً". وبعدها، حسب مقال نشرته مجلة (Time) أنّ الرائد وايت (White) صرخ متعجباً عبر جهاز الإرسال: "هناك أشياء غريبة في الخارج، أنا متأكد من ذلك".
جوزيف واكر

في 11، أيار، 1962، قال أحد طياري وكالة الفضاء الأمريكية (NASA) وهو جوزيف واكر (Josef Wallker) أنّ أحد مهامه كانت كشف الأجسام الطائرة المجهولة خلال طيرانه بطائرة (X – 15). و قد تمكّن من تصوير خمس أو ست مقاطع لأجسام طائرة مجهولة، أثناء محاولته تحطيم الرقم المسجّل لأعلى ارتفاع وهو 58ميلاً، في نيسان 1962. وقد كانت هذه المرّة الثانية التي يتمكّن فيها من تصوير جسم طائر مجهول في طيرانه.
وقد صرّح خلال محاضرة في المؤتمر الوطني الثاني حول الاستخدامات السلميّة لأبحاث الفضاء في سياتل في واشنطن: "لا أشعر أنّني أخمّن حول هذا الموضوع، كلّ ما أعرفه هو ما ظهر في الشريط الذي تمّت معالجته بعد الرحلة". "بقي الناس يبحثون في الملفات ويحققون لعدّة أعوام، إنّ الملفات مقنعة تماماً، لكن ما ينقصها هو الختم الرسمي".
إدجار ميتشيل

إدجار ميتشيل (Edgar Mitchell) أحد أفراد طاقم أبوللو – 14
في تشرين الأوّل 1997، تمّ استدعاء إدجار ميتشيل (Edgar Mitchell) – وهو طيّار، ورائد فضاء سابق، ويحمل شهادة الدكتوراة في الهندسة – إلى جلسة استماع في الكونغرس حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد ألقت القبض على سفينة فضائية مجهولة وقامت بدراستها لإنتاج تقنيات جديدة، فقد كان إدجار (Edgar) يعتقد بأنّ هذه المركبات هي جزء من مشروع سري للغاية.. و يعتقد أيضاًَ أنّ هذا المشروع السري كان موجوداً منذ عدّة عتحياتي تحت إدارة خفيّة، وبعيداً عن معرفة الرئيس الأمريكي. وحتى وزارة الدفاع الأمريكية لا تعلم شيئاً عن هذا المشروع . و قد اعترف ميتشيل (Mitchell) أنّه لا يملك أي علم مسبق حول هذا المشروع السري، ولكنه يعتقد أنّ هناك ما يكفي من الأدلة لافتراض أنّ هذه التكنولوجيا الغريبة يتمّ العمل عليها من قبل مجموعات معيّنة عن طريق "تحويلات الخزينة السرية".هذه الجماعات مستقلة ولا تخضع لأي سيطرة حكومية. ويعتقد ميتشيل (Mitchell) بأنّ هناك أشخاصاً، من المتورطين بالتغطية الحكومية لأحداث مثل حادثة روزويل وغيرها...، والذين يريدون أن يصرّحوا بما يعرفونه، ولكنهم يخافون أن يكنثوا وعوداً قطعوها بالسرية التامّة. على الأرجح، أنّه منذ أن كان أيزنهاور (Eisenhower) رئيساً، لم تكن القيادات الأمريكية العليا مدركة لوجود مثل هذه "المشاريع السريّة".. ولكن السجلات لم تعد موجودة الآن، لذلك ليس بإمكاننا التحقق من ذلك .
وقد تمّ إخبار ميتشيل (Mitchell) بأنّ بعض الرجال الذين كانوا في مواقع حكومية وعسكرية - خلال حادثة روزويل، على سبيل المثال- والذين كانوا يستلمون زمام الأمور وقتها، مستعدون الآن للظهور والاعتراف بأنّ
avatar
ذكر
عدد الرسائل : 1669
العمر : 36
العمل/الترفيه : no
المزاج : no
أوسمة :
دعاء :
جنسيتك : الجزائر
عارضة الطاقــــة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 16731
تاريخ التسجيل : 10/04/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://menaa-msila.herforum.net

رد: ملف كامل عن الصحون الطائرة

في الأربعاء يونيو 04, 2008 5:46 pm
حادثة روزويل كانت حادثة لجسم طائر مجهول.
أنشأ ميتشيل (Mitchell) مجموعة بحث في الـ (UFO/ ET) للتحقيق في كيفيّة قيام هذه المجموعات السريّة بتحويل الأموال الحكومية لدعم مشاريع "الخزينة السريّة" التي تحتوي تقنيات فضائيّة، ويعتقد أن الأجسام الطائرة الغريبة أبعد مما تستطيع الحكومة الأمريكية تطويره، ويعتبر "أضواء فينكس" دليلاً على ذلك.
- مقتطفات من كلمة رائد الفضاء إدجار ميتشيل (Edgar Michell)، ربّان أبوللو 14، يقول ميتشيل (Michell) حول أسرار الأطباق الطائرة الحكومية:
"في تعليماتنا المشتركة من رئيس أركان الاستخبارات، أصبح من الواضح لدينا أنّهم كانوا بسطاء ولم يعرفوا عن هذه الجهود أكثر من معرفتنا بذلك، وكما أشار بوب دين (Bob Dean) سابقاً حين قال: إنّ معظم الناس الذين كانوا في الحكومة سابقاً لم يعودوا هناك، عندما تقاعدت منذ 25 سنة مضت، فهم أناس أصغر سناً، هذا وأنّ الملفات تعود إلى 50 سنة. ولم تعود موجودة حالياً، فإمّا أنّها أتلفت أو سوّي أمرها، المهمّ أنّها لم تعد موجودة..
وهكذا عندما تلوم الحكومة لعدم صراحتها، فهي في الواقع لا تمتلك شيئاً لتكون صريحة حوله، على الأقل فيما يخص تلك المسألة. ولكن في مكان ما، هناك أناس على معرفة بذلك، والسؤال المطروح غالباً هو كيف استطاعوا الاحتفاظ بذلك السرّ كل تلك المدّة.
إنها موجودة طيلة الوقت، ولكنها قد أهملت وتركت غامضة، وأنا أرى أن العديد من الأحداث: كالمشاهدات، والأحداث المتكررة غير الواضحة أو ما تدعى أيضاً بالاختطاف، هي نوع من التحذير، وفيما يتعلّق بالتقنية نفسها فقد عملت مع أناس يعرفون ما هي إمكانيات الجيوش، وماذا يوجد في قاعدة المعلومات التقنية. وهناك تقنية تدعى (ET) وهي المقدرة على صناعة محركات صامتة وطائرات لا صوت لها، وتلك الطائرات التي تمتلك خصائص مطابقة تماماً للـ (UFO) التي تمت مشاهدتها وهي على الأرجح في أيدي تلك العصبة من الأشخاص كحكومات وربّما استخبارات سابقة، وتحت مراقبة خاصة من قبل الجيش أو الحكومة، ولكن ذلك النوع من المراقبة لم يعد موجوداً. تلك القضية موجودة حالياً، وأستطيع أن أدعوها جماعة سريّة، وهذه التقنية ليست في مستودعات جيشنا أو في أي مكان في العالم، وبالنسبة لي فهذا أمر مزعج.
على أية حال أشار (Mitchell) قائلاً: هذه الأحداث ليست بسيطة، فنحن نتعامل مع سلسلة معقدة من الأحداث ولا يوجد أي دليل قوي أن لتقنية (ET) علاقة بذلك، ولكن هناك أدلة استنتاجية وبيانات قوية بشكل كاف تشير للنظريات التي تتعلق بـ"تقنية (ET)".
إيوجين جيرمان

كان إيوجين جيرمان (Eugene Cernan) قائداً لمركبة (Apollo 17) حيث قال في مقال في صحيفة (Los Angeles Timo) عام 1973 حول الـ(UFO):
"لقد سئلت مرّة حول (UFO)، وقلت عندها علناً أنّني أعتقد أنّ (UFO) هم أناس آخرون من حضارة أخرى".
والتر شيرا

وقد ذكر موريس تشاتيلين (Maurice Chatelaine): أعتقد أنّ والتر شيرا (Walter Schirra) أحد أفراد طاقم المركبة (Mercury Cool كان أوّل رائد فضاء يستخدم شيفرةً دعيت (Santa Claus) للدلالة على وجود صحون طائرة بجوار كبسولته الفضائية وعلى أية حال، فإنّ إعلانه هذا بالكاد كان ملحوظاً من عامة الناس .
ريتشاردز كوردون و تشارلز كونراد


في 12 ، أيلول، 1966، أبلغ رواد المركبة (Cemini) وهم ريتشاردز كوردون (Richards Cordon) و تشارلز كونراد (Charles Gonard) قمرة القيادة أن مركبتهم قد لوحظت من قبل جسم طائر مجهول قدّر بعده عنهم بـ 6أميال.
موريس تشاتيلين

في العام 1979، أكّد موريس تشاتيلين (Maurice Chatelain) وهو قائد سابق في نظام الاتصالات لوكالة ناسا (NASA) أن أرمسترونغ (Armstrong) قد أبلغ عن رؤيته لجسمين من الأجسام الطائرة المجهولة على حافة إحدى الفوهات على سطح القمر.
ويعتقد (Chatelian) أنّ بعض الـ (UFO's) قد أتوا من نظامنا الشمسي وخاصة من (Titan) :
"لقد كان الأمر معروفاً تماماً لوكالة (NASA) ولكن أنّ أحد لم يتحدث به حتى الوقت الحاضر، وجميع عمليات تحليق المركبتين (Cemini) و (Apollo) كانت ملاحقة - إماّ عن مسافة بعيدة أو حتى عن مسافة قريبة - من مركبات فضائية قادمة من خارج الأرض، فهي إمّا صحون طائرة أو أجسام مجهولة، وذلك إذا أردتم دعوتها بهذا الاسم. وفي كل مرّة يظهرون فيها كان روّاد الفضاء يعلمون مقرّ القيادة بذلك، والذين يأمرون بعدها بالسريّة التامّة، وأنا أعتقد أنّ والتر شيرا (Walter Schirra) على متن (Mercury Cool كان أوّل رائد فضاء ويستخدم شيفرة تدعى (Santa Claus ) للدلالة على وجود صحون طائرة بالقرب من كبسولته الفضائية، وعلى أيّة حال، فإنّ إعلانه هذا بالكاد كان ملحوظاً من قبل عامة الناس.
وقد كان هناك اختلاف بسيط عندما جاء جيمس لوفيل (James Lovell) على متن مركبة (Apollo Cool من خلف القمر، وطلب من الجميع سماعه حين قال: (أرجوا العلم أنه يوجد هناك (Santa Claus)، وعلى الرغم أنّ ذلك حدث في يوم عيد الميلاد للعام 1968، إلاّ أنّ العديد قد أدركوا المعنى الحقيقي لتلك الكلمات).
.........................................

صورة ألتقطها رائد الفضاء جون غلين في 26 شباط 1962م
.........................................
في نيسان من عام 1979، رأى رائد الفضاء الروسي فيكتور افاناسييف (Victor Afanasyev) مركبة غريبة عندما كان في الفضاء، وقد أشار قائلاً: "أعتقد أننا لسنا بمفردنا، فهناك شيء من خارج الأرض جاء ليزورنا، وقد استدارت المركبة باتجاهنا وتبعتنا، وحلّقت على بعد 25 – 29 متراً بعيداً عنّا. ولقد صوّرنا الهيكل المعدني البالغ طوله 40 متراً". وقد تمت مصادرة الشريط لاحقاً. ولكن فيكتور (Victor) قام برسم شكل الجسم.

وقد علّق رائد الفضاء جينادي ستريخالوف (Gennadij strekhalov) من محطّة مير الفضائية ( MIR) بالقول :
خلال رحلتينا الأخيرتين رأينا شيئاً ما خلال رحلة 1990 دعوت قائدنا جينادي ماناكوف (Gennadij Manakov) إلى الفتحة ولكنّنا لم ننجح بوضع الشريط في آلة التصوير بسرعة كافية. وقد نظرنا (Newfoundland) وكان الجو صافياً تماماً، وفجأةً ظهر جسم كروي، وقد كان جميلاً ولامعاً ومتوهجاً ولقد رأيته لمدّة 10 ثوان قبل أن يختفي، أمّا فيما يتعلّق بهيئته وحجمه، فأنني لا أعلم شيئاً، ولا يوجد شيء ما أستطيع مقارنته به. لقد كان كروياً تماماً لقد نقلت ذلك إلى مقرّ القيادة، ولكنني لم أقل أني رأيت (UFO) وقلت أني رأيت ظاهرة غير اعتيادية، فقد وجب علي أن أكون صريحاً في انتقاء كلماتي، لأنني لم أشأ أن يتأمّل أو يفكّر أحد فيها، ويفهمني بشكل خاطئ.
.........................................
قال رائد الفضاء موسى ماناروف (Musa Manarov)أنّه خلال تفريغ محطة الفضاء مير (MIR) قام بتصوير جسم غريب وقد ذكر قائلاً:
في لحظة ما خلال التصوير، اعتقدت أني رأيت شيئاً ما، وأنّه منفصل عن المركبة، وعلى أية حال لم يكن قريباً جداً، وأعرف ذلك لأن آلة التصوير كانت مركزة على الفضاء، ولم يتفكك شيء أبداً، ولم يكن هناك تحذيرات، وفيما بعد دار جدال حول ماهية ذلك الشيء.
التكتم على رؤية روّاد فضاء لـ (UFO)
زعم أحد روّاد الفضاء الأمريكيين أنّ الحكومة أخفت معلومات حول مركبة مجهولة جاءت لتزور الأرض ويقول ليروي غوردون (Leroy Gordon) من (Cordo Gooperjr)، أنّ الحكومة قد أخفت الحقيقة حول أجسام مجهولة الهوية (UFO)، وأنّ كل إدارة على الأرجح حاولت فهم كيفية الاعتراف بالأمر كلّه وذلك بقليل من الحرج حول ذلك.
وقد ذكر في ظهوره الأخير في (Washington) للترويج لكتابه الجديد (Leap of Faith) حول رحلة روّاد الفضاء إلى المجهول. (Harper Collins Publishers).
" إنّهم أرادوا أن يطووا صفحة جديدة حول ما كان يحدث أو لا يحدث ".
البقاء في الفضاء ليوم واحد
كان كوبر (Cooper) واحداً من سبعة أعضاء في مركبة (Mercury) والذين اختيروا من قبل وكالة (NASA) في العام 1959. و كان آخر روّاد (Mercury) الذين يوضعون في الفضاء وكان قد انطلق كوبر (Cooper) إلى الفضاء بصاروخ، في شهر أيار 1963، وقد دار حول الأرض 22 مرّة في كبسولة (Faith 7) ليصبح أوّل أمريكي يبقى في الفضاء ليوم واحد. و قد قام كوبر (Cooper) مرّة أخرى في شهر آب عام 1965، مع بيت كونراد (Pete Conrad) بمهمّة (Cemini 5 ) وبعد تقاعده من وكالة (NASA) عام 1970، ذهب ليعمل لدى (Disney) كنائب لرئيس الأبحاث والتنمية، وبعدها عمل كمستشار فني و مصمم للمركبات الطائرة.
وأصبح منذ عام 1989، شريكاً في شركة تصميم للطائرات في (Van Nuys) (كاليفورنيا) والآن يعيش رائد سلاح الجو في لوس أنجلوس، ويتحياتي حملة سياسية لجعل الحكومة تفتح ملف البحث حول (UFO).
تهم حول التعتيم :
ذكر كوبر (Cooper) أنّ هناك العديد من الناس بالتأكيد ذوو كفاءة عالية، وجماعات عالية الكفاءة أيضاً، والتي ربطت بين نوع وآخر من المركبات والأشخاص القادمين من خارج الأرض، ولتنكر أنّ هناك شيئاً ما يحدث أو أنّه غير موجود بالتأكيد فإنّ هذا أمر يحتاج إلى المزيد من الشرح.
وذكر مسؤولون في الحكومة أنّه لا يوجد هناك شيء للتكتم عليه حول الـ (UFO).
وقد ذكر متحدّث وكالة (NASA)، دون سافيج (Don Savage) أنّ كل شخص يعتمد على اعتقاداته وأفكاره حسب قراءاته وخبراته .
والمشكلة الأكبر حول (UFO) أنّها مجال معقد لإجراء الأبحاث العلمية من أي نوع.
وقد قال سافيج (Savage) أن رؤية (UFO) حدث عابر وليس متكرراًَ، وليس موضع الدراسة العلمية في كل ثانية وذلك شيء لا نملك أي أبحاث حوله هنا في وكالة (NASA).
المشاهدات الأولى
يذكر كوبر (Cooper) في كتابه المشترك مع بروس هينديرسون (Bruce Henderson) كيف أنّه رأى جسماً طائراً مجهولاً فوق أوربا 1951. كان ضابط في السلاح الجوي في ألمانيا الغربية و قام كوبر وبعض من عناصر السرية يتقدمون بمقاتلاتهم (F86) لاعتراض ما بدا أنّه مركبات على شاكلة صحن معدني فضي.
وقد وصف كوبر (Cooper) حادثة في قاعدة (Edward) للسلاح الجوي في كاليفورنيا، والتي رأى فيها شريطاً يظهر حادثة تحطّم جسم طائر مجهول في جنوب غرب أمريكا. وقد تمت مصادرة الشريط في أواخر عام 1950.
وقد ذكر أن ذلك الشريط قد نقل إلى البنتاغون ليخبأ فيه، لا يراه أو يسمع به أحد ثانية.
وخلال الكتاب فقد حاول رائد الفضاء السابق جعل الحكومة تفتح ملفاتها وتكون صريحة حول زيارات غريبة، وإنّ كوبر (Cooper) مقتنع بأنّ الأجسام الطائرة المجهولة تستحق دراسة جدّية ، والتي أجراها مرّة حول هذا الموضوع أمام الأمم المتحدة عام 1978، وقد كان يأمل أن تصبح الأمم المتحدة مخزناً للأدلة والبيانات حول مشاهدات الـ (UFO).
وقد نوّه كوبر (Cooper) في كتابه أنّه بذل جهده لجعل الأمم المتحدة تقوم بذلك، وقد اعتقدوا أنّها فكرة عظيمة، بيد أنّهم لم يفعلوا شيئاً حيال ذلك.
لا يزال كل من سبراي (spry) وويتي (witty) وكوبر (cooper) يستمتعون بالحديث عن رحلتهم إلى الفضاء. وأضاف قائلاً: في الماضي كان هناك القليل لنعرفه حول الفضاء وكان كل يوم هو مغامرة كبرى.
قال كوبر (cooper) وهو يسترجع ذكرياته حول دورته حول الأرض في كبسولة (Mercury) :
لقد سبب عطل في وحدة التبريد في المركبة مشاكل، والتي بدورها بتعطيل الأنظمة الكهربائية واحداً تلو الآخر. وقد أصيب
الروّاد الآخرون بالرعب ولكن كوبر (Cooper) حافظ على هدوء أعصابه، واستلم زمام الأمور وقام بقيادة الكبسولة بشكل يدوي ، وكان يناور ليخرج من المدار ليسقط في المحيط. وقد استخدم كوبر (Cooper) معرفته بنموذج النجوم وأفق الأرض، ليتحكم بالمركبة الفضائية الصغيرة، حتى تدخل داخل الغلاف الجوي لمسافة جيدة، ورسم عدّة خطوط على نوافذ المركبة ليتأكّد أنّه كان في الوضع الصحيح قبل إطلاق صواريخ الدخول ثانية.
وقد ذكر على حد تعبيره :
لقد استخدمت ساعة يد، لتعيير الوقت ونظرت بعيني خارجاً لأحدد الارتفاع، من ثم أطلقت الصواريخ الكابحة في الوقت المناسب وهبطت على حاملة الطائرات.
وعندما سئل عن أفضل الروّاد في (Mercury)، يقول كوبر (Cooper): إنه دنيس كواد (Dennis Quaid ) الذي لعب دوري في فيلم (the right stuff)،أنتم تنظرون إليه. وضحك بعدها.
إن كوبر (Cooper) مستعد ليغادر الأرض مرّة أخرى، وقد قال بابتسامة تعلو فمه مخاطبا ًمدير وكالة (NASA): أردت القيام برحلة ولكن الرحلة التي أردت القيام بها كانت بمهمة إلى كوكب المريخ والبقاء هناك....
avatar
ذكر
عدد الرسائل : 1669
العمر : 36
العمل/الترفيه : no
المزاج : no
أوسمة :
دعاء :
جنسيتك : الجزائر
عارضة الطاقــــة :
100 / 100100 / 100

نقاط : 16731
تاريخ التسجيل : 10/04/2008
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://menaa-msila.herforum.net

رد: ملف كامل عن الصحون الطائرة

في الأربعاء يونيو 04, 2008 5:47 pm
مخلوقات فضائية قادمة من عوالم أخرى

المخلوقات الفضائية ... واقع جديد مفروض على الإنسانية ..!



لماذا نستبعد حقيقة وجود كائنات شبه آدمية في الوقت الذي تعجّ فيه المتاحف الدولية بجماجم آدمية غريبة تشير على هذه الحقيقة ؟!.. تم اكتشاف هذا النوع من الجماجم في مناطق مختلفة من الكرة الأرضية !.

ماذا عن الأساطير التي تحتل جزء كبير من الحكايات الفلكورية و الروايات الشعبية في جميع دول العالم ؟ .. جميعها تكلمت عن كائنات هبطت من السماء !

عرق الدروباس
DROPAS

ماذا عن عرق " الدروباس " .. شعب بكامله يقطن في جبال " بايان كارا أولا " على الحدود الصينية المتاخمة للتبت ؟!. تقول الأسطورة أن هذا الشعب( ذات السمات القبيحة ) جاء أجداده من كوكب آخر !
و عندما هبطوا في تلك المنطقة تعرضوا للملاحقة و إبادة تامة من قبل السكان الأرضيين القاطنين في تلك المنطقة ! أما الناجين ، فقد اندمجوا مع السكان الأرضيين ( مما جعل ملامحهم تتغيّر قليلاً خلال التناسل ) ..
بقيت هذه الروايات مجرّد أسطورة إلى أن تم الاكتشاف العظيم الذي حولها إلى حقيقة تاريخية ثابتة !.
كان ذلك في العام 1938م ، حيث استخرج من كهوف تلك المنطقة الجبلية النائية مقابر جماعية لكائنات شبه آدمية ذات جماجم كبيرة الحجم !. و قد كشف عن أدوات و أجهزة غريبة عجيبة تعود لحضارة مجهولة لا يوجد لها مثيل في تاريخ الأرض ! أهمها كان طبق مصنوع من حجر غير ارضي يصدر ترددات و طنين من نوع خاص !.. فنقل هذا الحجر على الاتحاد السوفيتي حيث أخضع للدراسة !..
أما النتيجة المثيرة التي سمحت الحكومة الروسية بنشرها بعد سنين طويلة من التعتيم و الإخفاء ، فقد ظهرت بعنوان كبير يقول :
مراكب فضائية هبطت على الأرض قبل 12.000 سنة !..
هل وجب علينا إعادة النظر في نظريات كل من الباحثين : " زاكريا سيتشن" و " أريك فون دوناكان " حول تاريخ " الأنوناكي " .. الذين هبطوا من السماء ..؟!
لوحـات فنيـة قديمـة


لم تكن ظاهرة الأجسام الطائرة أو المخلوقات الفضائية جديدة بل رافقت الإنسان منذ فجر التاريخ .
لقد شاهد القدماء الكثير من الأجسام الطائرة المحلقة في السماء .. تحتوي الصور التالية على لوحات
فنية قديمة ، بالإضافة إلى رسومات جدارية في الكهوف ،
و غيرها من أعمال فنية تجسد حقيقة هذه الظاهرة التي يبدو أنها كانت مألوفة في إحدى فترات التاريخ .




لوحة بعنوان "الإعلان" مع القديس أميديوس (1486 م) للفنان كارلو كريفالي ( معروضة حالياً في لندن ) .
أنظر إلى السماء ، ستلاحظ وجود جسم اسطواني الشكل يرسل خيطاً من الضوء الساطع إلى راس السيدة مريم .



" المعمودية " ( 1710م ) للفنان أيرت دي غيلدار ، يعرض في متحف فيتزوليام ، كامبردج .
لاحظوا الجسم الاسطواني الشكل الذي يرسل حزمة ضوء إلى يوحنا المعمدان و سيدنا يسوع .



صورة العذراء مع القديس جيوفانينو ( لوحة من القرن الخامس عشر ) للفنان دومينيكو جيرلاندايو .
لاحظوا الجسم الاسطواني الشكل خلف العذراء .



مقطع مكبر من نفس الصورة ، هناك رجل يقف مع شكر خاصه و ينظر إلى السماء حيث وجود الجسم الطائر .


صنعت هاتين السجادتين الجداريتين في القرن الرابع عشر (موجودة حالياً في الباستيلكا ، نوتردام ، فرنسا) .
اللوحة على اليسار تسمى "حياة مريم" ، و اللوحة على اليمين تسمى "العظيم" .
أنظروا إلى السماء في كل من اللوحتين ، ستجدون جسم غريب طائر اسطواني الشكل و له قبة صغيرة .




هذان الجسمان يظهران في لوحة جصية بعنوان "صلب المسيح" ، رسمت في عام 1350م .
و هي موجودة فوق مذبح رهبانية فيسكو ديكاني ، كوسوفو ، يوغوسلافيا .
هل يمكن أن تمثل هذه الصورة رواد فضاء من عهد قديم يتحياتيان مركبات فضائية ؟.



هذه اللوحة مرسومة على الخشب ، بالقرب من قصر كونتي ديتروموند ، بلجيكا ( لفنان مجهول ) .
سيدنا موسى يستلم الوصايا ، و هناك العديد من الاجسام الطائرة في السماء .




رسم جداري في إحدى الكهوف القديمة .. يبدو أنها تجسد رواد فضاء !




رسم جداري في إحدى الكهوف .. طبق طائر !


بالإضافة إلى الكثير من اللوحات الفنية الأخرى ... جميعها تشير إلى أن الأجسام الطائرة كانت مألوفة في
إحدى فترات التاريخ القديمة .

استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى