الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية -مكتب مناعة-

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه
الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية -مكتب مناعة-

منتدى خاص بمكتب بلدية مناعة

مرحبــــا بكم في منتـــــــدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة**يســـر فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة دعوتكم الى التسجيل في المنتدى والمساهمــــة فيه بإعتباره منكم واليكم**طريقة التسجيل سهلة وواضحة ..اضغط على ايقونة التسجيل واملئ الإستمارة مع التأكد من صحة البريد الإلكتروني ..بعدها تأتيك رسالة في بريدك تشتمل على رابط لتفعيل الإشتراك ومن ثمّ يمكنك الدخول والمشاركة**سيتدعم المنتدى قريبا بجملة هامة من البرامج والمواضيع الحصرية والمميزة وهي حاليا قيد الإعداد والتنقيح من طرف فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة
تم اضافة مواضيع شعر لمعظم الشعراء العالميين والعرب وهي موسوعة شاملة من انتاج منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة .. تجدونها في القسم الادبي وسيتم اضافة القصائد تباعا من طرف فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة

الخمر : أضراره الصحية والاجتماعية

شاطر

اللهب المقدس

ذكر
عدد الرسائل : 452
العمر : 41
العمل/الترفيه : استاذ
المزاج : متزن
دعاء :
عارضة الطاقــــة :
65 / 10065 / 100

نقاط : 15828
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

الخمر : أضراره الصحية والاجتماعية

مُساهمة من طرف اللهب المقدس في الأحد يونيو 15, 2008 10:34 pm


الخمر : أضراره الصحية والاجتماعية

قال الله تعالى : {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً}.

إنّ مما يثير الأسى ويدمي القلوب أنّ كثيرا من الخصال المذمومة والعادات القبيحة قد انتشرت في بلاد المسلمين وتفشت في مجتمعاتهم وصارت ظواهر نراها ونلمس نتائجها السيئة المضرة بالصحة والأخلاق والقيم والروابط الاجتماعية.

ومن تلك الخصال والعادات شرب الخمور بأنواعها. وغنيّ عن البيان ما للخمر من أضرار على الصعيد الصحي والاجتماعي ولكننا أحببنا أن نورد بعض هذه المضار للتذكير والنصيحة.

والخمر هو الشراب الذي يحدث في شاربه نشوة وطربا ثم يغير العقلَ أي يسكره. سواء كان هذا الشراب من عصير العنب أو من الشعير أو من الذرة أو من القمح أو من التمر وغيرها.

والقاعدة في ذلك أن " ما أسكر كثيره فقليله حرام " كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه ابو داود وغيره.

من الأضرار التي تسببها الخمرة صحيا:

إنّ شرب الخمر يعود على صاحبه بأضرار كثرة نذكر منها :

1- التأثير على الكبد: إنّ الحرارة التي تنتجها الكحول تقلل من احتراق الدهنيات. وهي، أي الدهنيات المورد الأساسي لحرارة الجسم. وعدم تصريف الدهنيات يؤدي بدوره إلى الكبد السمين. وهذه حالة خطرة قد تنتهي بضرب الكبد وتعطيله كليا.

2- التأثير على القلب: إنّ الكحول تسبب التصاق الكريات الحمر في الدم بعضها ببعض مما يؤدي الى جلطة تسد الأوعية الشعرية وتبعا لذلك تتخرب الأنسجة لانعدام الأوكسجي.

3- تزداد كمية الحامض في الجسم مع احتساء الخمر مما يؤدي إلى:

أ- انخفاض كمية السكر. ويؤدي استمرار انخفاض كمية السكر إلى ضربة قاسية على الدماغ.

ب-ازدياد الحامض البولي. وأقل ما ينتج في هذه الحالة تراكم الحامض البولي في الدم ومن ثم ترسب هذا الحامض في المفاصل والتسبب في داء المفاصل.

من الاضرار التي تسببها الخمور اجتماعيا:

1- يؤثر الإدمان على علاقة المدمن الشخصية وخاصة مع أسرته مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى الانفصال وتشرد الأولاد وتأثر أوضاعهم النفسية والإجتماعية والمسلكية.

2-ويؤثر الإدمان على علاقات المدمن الإجتماعية في محيط مهنته وأصدقائه.

3- عندما تتجاوز نسبة الكحول في دم الشارب نصف غرام في الليتر الواحد تتأثر مهارة السائق وتضطرب قيادته للسيارة.

4- وهناك علاقة كبيرة إلى حد كبير بين حوادث العنف والقتل وبين تناول الكحول فقد دلت الأبحاث سنة 1976 في الولايات المتحدة الأميركية أن مليونين من أصل ثلاثة ملايين عملية توقيف من قبل الشرطة كانت بسبب السكر الشديد في الأماكن العامة.

ودلت الأبحاث سنة 1955 في فرنسا أن 46% من مجموع حوادث القتل بسبب تعاطي الكحول. فما عساها تكون النسب في سنة 1984 وما بعدها.

ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: " لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر". رواه ابن ماجه.

فكم من الناس اقتتلوا وسفكوا دماء بعضهم بسبب السكر الشديد وكم من الناس خسروا ثرواتهم وجنى اعمارهم في القمار والمراهنات وهم تحت تأثير الخمر.

وكم من الناس اغتصبوا اقرب الناس اليهم وهم تحت وطأة تأثير الخمر.

أخي المسلم، إنّ محاولات التغريب المتدرجة ومساعي التشويه نجحت إلى حد كبير في مجتمعاتنا فكان لها جمعيات وهيئات ومندوبين ورواد تشبهوا بالمنحرفين في خطهم المنحرف الهدام.

وعمّت بين فئات معينة عادة ما يسمى " الشرب الإجتماعي " للكحول وهي الباب العريض الذي يؤدي لعادة السكر ثم للإدمان وويلاته الفردية والعائلية والإجتماعية.

وإنّ كثيرا من الشبان يظنون أنّ تناول الخمر سمة من سمات التقدم، في حين أنّ اللجوء إلى المشروبات الكحولية فضلا عن ضرره العضوي والنفسي والإجتماعي هو سمة ضعاف النفوس وهبوط إلى مستوى أمرنا الله أن نترفع عنه ونعلو عليه.

أخي المسلم، كن آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر وكن صاحب حكمة وموعظة حسنة وتذكر قول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم: " من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ". رواه البيهقي وغيره.



اللهب المقدس

ذكر
عدد الرسائل : 452
العمر : 41
العمل/الترفيه : استاذ
المزاج : متزن
دعاء :
عارضة الطاقــــة :
65 / 10065 / 100

نقاط : 15828
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

رد: الخمر : أضراره الصحية والاجتماعية

مُساهمة من طرف اللهب المقدس في الأحد يونيو 15, 2008 10:37 pm



رأي الدين في الخمر


الحمد لله والصلاة والسلام علي سيد نا محمد معلم الناس الخير وبعد.

أيها المسلمون اتقوا الله تعالى وتمتعوا بما أحل لكم من الطيبات واشكروه عليها بالقيام بطاعته فإن الشكر سبب للمزيد: يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا الله إن كنتم إياه تعبدون واجتنبوا ما حرم عليكم من المطاعم والمشارب لعلكم تفلحون فإن الله لم يحرمها عليكم إلا لضررها ولو كانت خيرا ما حرمها عليكم فإن الله ذو الفضل العظيم. فلم يحرم عليكم إلا ما فيه ضرر في دينكم أو دنياكم أو فيهما جميعا قال الله تعالى في وصف نبيكم : يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعززوه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون .
أيها المسلمون أيها المؤمنون بمحمد إن من الخبائث التي حرم الله عليكم على لسان نبيكم بالوحي الذي أوحى إليه ذلك الشراب الخبيث: الخمر، وهو كل شيء مسكر من مطعوم أو مشروب قال النبي : ((كل مسكر خمر)) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه على منبر رسول الله : (الخمر ما خامر العقل) متفق عليهما، ومعنى خامر العقل غطاه بالسكر والذهول فالخمر ليس من نوع معين مخصوص بل هو كل ما أسكر وغطى العقل واختل به التمييز سكرا وتلذذا .
إن الخمر حرام بكتاب الله تعالى حرام بسنة رسول الله حرام بإجماع المسلمين إجماعا قطعيا معلوما بالضرورة من دين الإسلام لا خلاف فيه ولا نزاع ولا إشكال ولا لبس قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون .
وقال النبي : ((كل خمر - وفي رواية: كل مسكر - حرام)) رواه مسلم. وأجمع علماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وقديم الزمان وحديثه على أن الخمر حرام إجماعا قطعيا لا ريب فيه فمن قال: إنه حلال فهو كافر يستتاب فإن تاب ورجع الى الإسلام بالشهادتين وأقر بتحريمها ترك وإلا فحكمه حكم المرتد لأنه استحل أمراً معلوم حرمته بين الناس ولولم يستحل وشرب يسمى مسلم عاصياً ولايكفر.
إن من اعتقد أن الخمر حلال فهو مكذب لكتاب الله و لرسول الله خارج عن إجماع المسلمين: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا . أما من شرب الخمر وهو يؤمن ويعتقد بأنها حرام ولكن سولت له نفسه بها فشربها فهو عاص لله فاسق عن طاعته مستحق للعقوبة في الآخرة أن لم يتب قال أنس بن مالك: ((لعن رسول الله في الخمر عشرة: عاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وساقيها وبائعها وآكل ثمنها والمشتري لها والمشتراة له)) . وقال : ((من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها في الآخرة)) رواه مسلم. وقال: ((ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر)) ولقد وصفت الخمر بأقبح الصفات في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله وصفها الله بأنها رجس من عمل الشيطان وقرنها بالميسر والأزلام وعبادة الأوثان: إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان إن الخمر مفتاح كل شر . إن شاربها يفقد عقله ويلتحق بالمجانين إنه ربما يقتل نفسه وهو لا يشعر وربما يزني وهو لا يشعر وربما يعتدي على غيره وهو لا يشعر.
إن الخمر نقص في الدين وضرر في العقل والنفس والمجتمع؛ أما نقص الدين فقد بان لكم من كتاب الله وسنة رسوله وخلفائه الراشدين ما فيه كفاية وأما ضررها في العقل فإنها تمحوه حين شربها إذا سكر وتضعف العقل بعد الصحو وربما أدى شربها إلى الجنون الدائم كما هو معلوم من أقوال أهل الطب.
وأما ضرر الخمر في النفس فإن شارب الخمر تجده دائما في ضيق وغم وقلق نفس كل كلمة تثيره وكل عمل يضجره لأن قلبه معلق بالخمر لا يسر إلا بتناولها ولا يفرح إلا بالاجتماع عليها فلا يتقن عملا ولا يثمر نتيجة. وأما ضرر الخمر في المجتمع فهو إيقاع العداوة والبغضاء بين الناس وقتل المعنويات العالية والأخلاق الفاضلة والإغراء بالزنا واللواط وكبائر الإثم والفواحش كما شهد بذلك الخبيرون بالجرائم وأسبابها. ولايخفي ما يحصل سنوياً من حوادث سير وشغب في البلاد وما تبذله الحكومات التي ليست مسلمه من محاربه لهذا الداء المهلك للفرد والعائلة والمجتمع. فالخمر حرام شربها حرام بيعها كبير أثمها واسع ضررها.







    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 23, 2017 7:46 pm