منتدى بلدية مناعة

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتدى شامل

مرحبــــا بكم في منتـــــــدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة**يســـر فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة دعوتكم الى التسجيل في المنتدى والمساهمــــة فيه بإعتباره منكم واليكم**طريقة التسجيل سهلة وواضحة ..اضغط على ايقونة التسجيل واملئ الإستمارة مع التأكد من صحة البريد الإلكتروني ..بعدها تأتيك رسالة في بريدك تشتمل على رابط لتفعيل الإشتراك ومن ثمّ يمكنك الدخول والمشاركة**سيتدعم المنتدى قريبا بجملة هامة من البرامج والمواضيع الحصرية والمميزة وهي حاليا قيد الإعداد والتنقيح من طرف فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة
تم اضافة مواضيع شعر لمعظم الشعراء العالميين والعرب وهي موسوعة شاملة من انتاج منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة .. تجدونها في القسم الادبي وسيتم اضافة القصائد تباعا من طرف فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة

ثقافة التجميل

شاطر
avatar
اللهب المقدس

ذكر
عدد الرسائل : 452
العمر : 41
العمل/الترفيه : استاذ
المزاج : متزن
دعاء :
عارضة الطاقــــة :
65 / 10065 / 100

نقاط : 16748
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

ثقافة التجميل

مُساهمة من طرف اللهب المقدس في الإثنين يوليو 28, 2008 4:21 pm



جراحات التجميل تتكلف "400" مليار دولار علي مستوي العالم سنويا لهذا قررت البنوك مساعدة راغبي التجميل بقروض طويلة الأمد لتحقيق رغباتهم في عمليات التجميل. كما أشارت التقارير الي ان النساء يشكلن 75% من مجموع طالبي هذه العمليات في حين يمثل الرجال 25% من زوار جراحي التجميل. وفي أمريكا وحدها يتم انفاق 160 مليار دولار سنويا علي هذه العمليات ويقول خبراء التجميل ان هذا دليل علي أننا دخلنا مرحلة ثقافة التجميل.
يقول الدكتور أحمد عادل أستاذ جراحة التجميل بقصر العيني: لو انتقلنا من العالم الأوسع الي عالمنا العربي لوجدنا إقبالا شديدا من كل الأعمار والمستويات علي عمليات التجميل فهذه تنفخ وجهها وتلك تنفخ ثديها وثالثة تصغره ورابعة تشفط دهون بطنها وأردافها وخامسة ليست لديها أية مشكلة في وجهها أو جسمها ولكن تريد لنفسها شكلا معينا بما يحقق حلمها بأن تكون مثل هيفاء وهبي ونانسي عجرم.. الخ.
ولايمكننا إغفال دور الإعلام المرئي من خلال الفضائيات بفرض مقاييس معينة للجمال مرتبطة بالثقافة الغربية في الطول والنحافة ولون الشعر والبشرة.. وهو ما جعل الفتيات العرب يلهثن وراء هذا النموذج بأختياره الأفضل في الشكل والثقافة وهذا إحساس بضآلة العالم النامي أمام تلك البلاد وبذلك أصبح العالم رجالا وأناثا يلهث الي ما يحلم به وليس وراء ما بين أيديه في حين ان التجميل والجراحات ليست لكل الناس ولاتصلح إلا في حالات معينة.
أما الدكتور محمد المهدي أستاذ الطب النفسي بالأزهر فيقول: ان الله خلق الكون كله علي قاعدة الجمال "الذي أحسن كل شيء خلقه" فالجمال في السماء "وزيناها للناظرين" والجمال في الأرض وفي الحيوان أيضا وهذا كله جمال فطري يخلقه الله عز وجل. وهناك أيضا جمال الجماد في منظر "الجبال" بأشكالها. والإنسان أيضا خلقه الله بمواصفات معينة ليكون لكل شخص خصائصه ولو اجتمع البشر علي شكل واحد لكان متكررا وفقد معناه وروحه في تعدد الشكل وتكراره.
ومن الخطورة أن تحل ثقافة التجميل بالصورة محل ثقافة الجمال الشامل وهو جمال الكلمة عند نجيب محفوظ. وجمال الموقف عند نيلسون مانديلا. وجمال الروح عند غاندي. وجمال العطاء عند صلاح الدين. وجمال العدل عند خامس الخلفاء عمر بن عبدالعزيز.. الخ وتتحول بذلك الحياة الي شاشة يتحرك فيها الشباب والفتيات وبمقاييس مثالية في الوجوه والأجساد بينما قلوبهم وأرواحهم خاوية.
أما الدكتورة أميرة عبدالعزيز أستاذ خدمة المجتمع بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية فتشير الي انها ليست ضد جراحة التجميل ولكن لابد من تصحيح وترشيد لهذا العلم المهم وهو جراحة التجميل باعتباره علما يعيد الأشياء الي طبيعتها والي فطرتها إذا أصاب الإنسان تشوه بفعل الحوادث أو الحروق أو كانت هناك شذوذ خلقي يسبب تغيرا واضحا في الشكل أو الوظيفة والأمر هنا يسمي تكميليا وليس تجميلا وهذا بالطبع يختلف عن التبديل الذي يحدث لأفراد عديدة.
وهنا أهمس في أذن كل أم أن تربي أولادها علي قيم الجمال الشامل بكل أبعاده الجسدية والعقلية والوجدانية والروحية فهكذا قيم الإنسان تتجاوز حدود صورته الي آفاق أعلي من الجمال وهو جمال النفس الخالد الي الأبد.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 3:35 am