منتدى بلدية مناعة

مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتدى شامل

مرحبــــا بكم في منتـــــــدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة**يســـر فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة دعوتكم الى التسجيل في المنتدى والمساهمــــة فيه بإعتباره منكم واليكم**طريقة التسجيل سهلة وواضحة ..اضغط على ايقونة التسجيل واملئ الإستمارة مع التأكد من صحة البريد الإلكتروني ..بعدها تأتيك رسالة في بريدك تشتمل على رابط لتفعيل الإشتراك ومن ثمّ يمكنك الدخول والمشاركة**سيتدعم المنتدى قريبا بجملة هامة من البرامج والمواضيع الحصرية والمميزة وهي حاليا قيد الإعداد والتنقيح من طرف فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة
تم اضافة مواضيع شعر لمعظم الشعراء العالميين والعرب وهي موسوعة شاملة من انتاج منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة .. تجدونها في القسم الادبي وسيتم اضافة القصائد تباعا من طرف فريق منتدى الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية مكتب مناعة

تعرف القرآن الكريم (اسمائه ومعانيها .... )

شاطر
avatar
كليوباترا

انثى
عدد الرسائل : 389
العمر : 39
العمل/الترفيه : اخصائية تجميل
المزاج : هادئة
دعاء :
عارضة الطاقــــة :
63 / 10063 / 100

نقاط : 17281
تاريخ التسجيل : 15/06/2008

تعرف القرآن الكريم (اسمائه ومعانيها .... )

مُساهمة من طرف كليوباترا في الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 11:17 pm


تعريف القرآن الكريم لغة واصطلاحاً

لغة: المشهور بين علماء اللغة : " أن لفظ القرآن في الأصل مصدر مشتق من قرأ " يقال قرأ قراءة وقرآناً ، ومنه قوله تعالى : ( إن علينا جمعه و قرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ). ثم نقل لفظ القرآن من المصدرية وجعل علماً .

قال الزرقاني في كتابه " مناهل العرفان " : أما لفظ القرآن فهو في اللغة مصدر مرادف للقراءة ثم نقل من هذا المعنى المصدري وجعل اسماً للكلام المعجز المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم من باب إطلاق المصدر على مفعوله ، ذلك مما نختاره استناداً إلى موارد اللغة وقوانين الاشتقاق وإليه ذهب اللحياني وجماعة.

اصطلاحاً: وأما تعريف القرآن اصطلاحاً فقد تعددت آراء العلماء فيه وذلك بسبب تعدد الزوايا التي ينظر العلماء منها إلى القرآن .

فقيل: " القرآن هو كلام الله المنزل على سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر المتعبد بتلاوته المعجز ولو بسورة منه ".

وقيل: " هو كلام الله تعالى المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بلفظه ومعناه والمنقول إلينا بالتواتر".

والبعض بعضهم يزيد على هذا التعريف قيوداً أخرى مثل : المعجز أو المتحدى بأقصر سورة منه أو المتعبد بتلاوته أو المكتوب بين دفتي المصحف أو المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس .

والواقع أن التعريف الذي ذكرناه آنفاً تعريف جامع مانع لا يحتاج إلى زيادة قيد آخر، وكل من زاد عليه قيداً أو قيوداً مما ذكرناه لا يقصد بذلك إلا زيادة الإيضاح بذكر بعض خصائص القرآن التي يتميز بها عما عداه .

إطلاق القرآن على الكل وعلى أبعاضه

لا شك أن القرآن يطلق على الكل وعلى أبعاضه . فيقال لمن قرأ اللفظ المنزل كله: إنه قرأ قرآناً. وكذلك يقال لمن قرأ ولو آية منه: إنه قرأ قرآناً. لكنهم اختلفوا:

فقيل إن لفظ " قرآن " حقيقة في كل منهما وإذاً يكون مشتركاً لفظياً ، وقيل هو موضوع للمقدر المشترك بينهما وإذاً يكون مشتركاً معنوياً، ويكون مدلوله حينئذٍ كلياً .

وقد يقال: إن إطلاقه على الكل حقيقة وعلى البعض مجاز !!

والتحقيق: أنه مشترك لفظي، بدليل التبادر عند إطلاق اللفظ على الكل وعلى البعض كليهما، والتبادر أمارة الحقيقة. والقول بعلمية الشخص فيه كما حققنا آنفاً يمنع أنه مشترك معنوي، فتعين أن يكون يكون مشتركاً لفظياً. وهو ما يفهم من كلام الفقهاء إذ قالوا مثلاً:" يحرم قراءة القرآن على الجنب " فإنهم يقصدون حرمة قراءته كله أو بعضه على السواء .

بعض أسماء القرآن الكريم

قال مجد الدين الفيروزأبادي في كتابه " بصائر ذوي التمييز":

اعلم أن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى أو كماله في أمر من الأمور، أما ترى أن كثرة أسماء الأسد دلت على كمال قوته ، وكثرة أسماء القيامة دلت على كمال شدتها وصعوبتها، وكذلك كثرة أسماء الله تعالى دلت على كمال جلال عظمته ، وكثرة أسماء النبي صلى الله عليه وسلم دلت على علو رتبته وسمو درجته، وكذلك كثرة أسماء القرآن دلت على شرفه وفضيلته .

قال أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة في كتاب"البرهان": اعلم أن الله سمى القرآن بخمسة وخمسين اسماً :

سماه : قرآناً وكريماً وكلاماً ونوراً وهدىً ورحمةً وفرقاناً وشفاءً وموعظة وذكراً ومباركاً علياً وحكمةً وحكيماً ومصدقاً ومهيمناً وحبلاً وصراطاً مستقيماً وقيماً وقولاً وفصلاً ونبأً عظيماً وأحسن الحديث ومتشابهاً ومثاني وتنزيلاً وروحاً ووحياً وعربياً وبصائر وبياناً وعلماً وحقاً وهدياً وعجباً وتذكرة وعروة وثقى وصدقاً وعدلاً وأمرا ومناديا وبشرى ومجيدا ونورا وبشيراً ونذيراً وعزيزاً وبلاغاً وقصصاً وصحفاً ومكرمة ومرفوعة ومطهرة .

أما تسميته كتاباً : فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه ، والكتاب لغة الجمع

والمبين: لأنه أبان أي أظهر الحق من الباطل .

وأما الكلام : فمشتق من الكلم بمعنى التأثير لأنه في ذهن السامع فائدة لم تكن عنده .

وأما النور: فلأنه يدرك به غوامض الحلال والحرام .

وأما الهدى: فلأن فيه الدلالة على الحق وهو من باب إطلاق المصدر على الفاعل مبالغة .

وأما الفرقان: فلأنه فرق بين الحق والباطل .

وأما الشفاء : فلأنه يشفي من الأمراض القلبية كالكفر والجهل والغل والبدنية أيضاً .

وأما الذكر فلما فيه من المواعظ وأخبار الأمم الماضية، والذكر أيضا الشرف .

وأما الحكمة فلأنه نزل على قانون المعتبر من وضع كل شيء في محله ،أو لأنه مشتمل على الحكمة .

وأما الحكيم: فلأنه أحكمت آياته بعجب النظم وبديع المعاني، وأحكمت عن تطرق التبديل والتحريف والاختلاف والتباين .

وأما المهيمن : فلأنه شاهد على جميع الكتب والأمم السابقة .

وأما الحبل: فلأنه من تمسك به وصل إلى الجنة قويم لا عوج فيه .

وأما الصراط المستقيم : فلأنه فيه بيان قصص الأمم الماضية .

وأما المتشابه: فلأنه يشيه بعضه بعضا في الحسن والصدق .

وأما الروح : فلأنه تحيا به القلوب والأنفس .

avatar
اللهب المقدس

ذكر
عدد الرسائل : 452
العمر : 42
العمل/الترفيه : استاذ
المزاج : متزن
دعاء :
عارضة الطاقــــة :
65 / 10065 / 100

نقاط : 17323
تاريخ التسجيل : 13/06/2008

رد: تعرف القرآن الكريم (اسمائه ومعانيها .... )

مُساهمة من طرف اللهب المقدس في الأربعاء سبتمبر 10, 2008 12:01 am

وقت مناسب لطرح الموضوع فرمضان هو الشهر الذي انزل فيه القرآن بارك الله فيك اختي الكريمة
avatar
nesma2008

انثى
عدد الرسائل : 350
العمر : 33
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : هادئة
دعاء :
عارضة الطاقــــة :
50 / 10050 / 100

نقاط : 17136
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

رد: تعرف القرآن الكريم (اسمائه ومعانيها .... )

مُساهمة من طرف nesma2008 في الأربعاء سبتمبر 10, 2008 12:07 am


    الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 1:52 am